English Site Franch Site  
 
 الرئيسية 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 المركز 
 معلومات قطاعية 
 خدمات الموقع 
التاريخ القديم
النظم المدنية لليمن القديم
اليمن في ظل الإسلام
اليمنيون والردة
اليمن في العصر الأموي
اليمن في العصر العباسي
الحكم الأيوبي 569- 626 هـ /1173-1229م
الدولة الرسولية 626- 858 ه/ 1229- 1454م
الدولة الطاهرية 855- 923هـ/ 1451- 1517م
الأئمة الزيديون والعثمانيون
المملكة المتوكلية اليمنية والاستعمار البريطاني
المعارضة والثورة والوحدة


إعلان المناقصة رقم (1) لسنة 2010 م


تعبئة استمارة بيانات الشخصيات اليمنية

 

 
حفظ كلمة المرور
  هل نسيت كلمة المرور؟
  تسجيل مشترك جديد


 





 تسجيل مشترك جديد


 تسجيل طلب معلومات



التشريعات والقوانين


علي بن مهدي بن محمد بن علي بن داوود بن محمد الرعيني الحميري عام (533هـ)

نسخة للطباعة نسخة للطباعة

 كان والده زاهداً متبتلاً يسكن قرية (العنيزة)-بوادي سهام –وقد نشأ علي بن مهدي على طريقة والده، وجعل يسافر حاجاً إلى بيت الله الحرام –مكة –كما يتردد على (زبيد)محاولاً احتلالها، وتحريرها من حكم آل نجاح، وكان عالماً متصوفاً وخطيباً مصقعاً، وكثيراً ما حذر في خطبه ورسائله من خدمة الملوك والاقتراب منهم، وقد لمع اسمه عام (531هـ)، واشتهر في الجبال وتهامة بالزهد وكثرة العبادة، وكان حكيماً إلى درجة أنه تمكن من كسب ثقة (أم فاتك )- زوجة النجاحي – واستدرار عطفها.

وفي عام (538هـ) توجه على رأس قوة قوامها أربعون ألفاً من مشاة وفرسان، وغزا بهم مدينة (الكدرا)-بوادي رمع – فواجهه صاحبها القائد (إسحق ) فهزمهم وقتل عدداً منهم فعاد مهزوماً إلى المنطقة الجبلية، ثم أخذ في مكاتبة (أم فاتك)وتمكن من إقناعها بالتوسط في عودته إلى قريته وتم له ذلك.

هذا ولما سمع بموتها عام (546هـ) توجه إلى مدينة (القصبيب) في أطراف زبيد –واستدعى عدداً من قومه، وألقى فيهم خطاباً حثهم فيه على الثورة ضد الأحباش آل نجاح وكان مما قاله: والله ما جعل اللهُ فناءَ الحبشة إلا بي وبكم، وعَمَّا قليل سوف تعلمون. والله العظيم رب محمد، وموسى، وإبراهيم أتى عليهم ريح عاد، وصيحة ثمود، وإني أحدثكم فلا أكذبكم، وأعدكم ولا أخلفكم، وإن كنتم قليلاً لَتَكثُرنَّ، أو ضعافاً لَتقوونَّ ولتشرفونَّ، وأذلاء لتعزونَّ حتى تصيروا حديثاً في العرب والعجم الثأر( ليجزي الله الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى). فالثأر الثأر – الأناةَ الأناةَ – فوحقِّ الله العظيم على كل موحد مؤمن لأخدمنكم بنات الحبشة وإخوانهم، ولأخولنكم أموالهم وأولادهم، ثم تلى قول الله سبحانه وتعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا).

ثم صعد إلى حصن يقال له (الشرف) وفيه قوم من خولان وسماهم بالأنصار، كما سمي الذين جاءوا معه المهاجرين، وجعل للمهاجرين نقيباً وللأنصار نقيباً، وسماهم شيخي الإسلام، وكان لا يدخل عليه في الغالب غيرهما لشدة احتراسه وسوء ظنه ببعض أصحابه، وقد أمر بتجهيز عدة حملات على (زبيد) بصورة متوالية واستمر في حصارها حتى أشتد البلاء على أهلها، فهاجر الكثير من ساداتها وعلمائها إلى المدن والجبال.

وفي 14رجب من نفس العام تم له فتح مدينة زبيد ودخلها على رأس قوة ضخمة بعد معارك كثيرة فقتل عدداً من جنود آل نجاح، وفي شهر شوال مات علي بن مهدي ودفن بموضع يقال له (عتبة) خارج مدينة زبيد، وبني له ولده عليه مسجداً لتصلى فيه الجمعة.

( المصدر: هذه هي اليمن ، عبد الله الثور ، ص294).





المركز الوطني للمعلومات
جميع الحقوق محفوظة
© 1997-2011
مواقع يمنية

أعلى الصفحة