الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الدين

القسمة وأحكامها في الفقه الإسلامي

الباحث:  أ / سليمان علي عبد الله شرف
الدرجة العلمية:  ماجستير
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2005
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

المقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له,وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك, القائل في محكم التنزيل] وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً [1][

و القائل جلّ شأنه]وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ[2][

والقائل: ] قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [3][

وأشهد أنَّ، محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم القائل:( الشفعة فيما لم يقسم فإذا  وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة[4])

]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وأنتم مُسْلِمُون[5] [.]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاء َلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً[6][

]وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً [7][

 ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً[8][.

أما بعد:-

فإن الله سبحانه وتعالى لما خلق الإنسان أراد منه أن يكون خليفة في الأرض يعمل فيها على وفق ما أمره الله جلّ وعلا فقد أرسل لهم الرسل وأنزل عليهم الكتب لهداية الناس وتبيين الحق لهم قال الله تعالى: ] وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون [9] [.

فقام الرسل بأداء الأمانة وتبليغ الرسالة , وكان سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم قد ختم الله به الرسالات السابقة فجاء رحمة للعالمين ]وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين [10]َ[.

فأنزل الله عليه كتابه العزيز] الذي لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد[11]ٍ[.وجاء تبياناً لكل شيء, من الأحكام التي تخص الناس في حياتهم المعيشية, من ذلك ما يخص القرابة من الميراث , أو يخصُ الشركاء في المال المشاع ,أو يخص المجاهدين في سبيل الله أو يخص وليَّ أمر المسلمين في توزيعه الصدقات,أو يخص الزوج في القسم بين الزوجات من النفقة والبيتوتة ,وكان من ضمن هذه الأحكام القسمة التي هو عنوان بحثي والمقصود به قسمة المال المشاع أو المختلط بين الشركاء أو الورثة, أو ما يحصل عليه المستحقون من الزكاة  وقد جاء ذكر القسمة في نصوص الكتاب والسنة , من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وفعل الخلفاء من بعده

أهمية الموضوع:

فإن من أهم المهمات وآكد الفرائض والواجبات أن يعرف العبد حكم رب العالمين ويتفقه في مسائل الشرع والدين حتى يعبد الله على بصيرة.

ولما كانت القسمة فريضة من الله وعلى جانب عظيم من الأهمية التي لا غنى للأمة عنها في كل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها كان لا بد من إبراز هذا الموضوع ودراسته والوقوف على مسائله .

سبب اختيار الموضوع:

1) حاجة الناس عامة إلى معرفة حكم الشرع في كثير من مسائل القسمة في الفقه الإسلامي والشركاء والورثة على وجه الخصوص.

2) وكذا ما يحدث من الخصومات والشحناء والتحايل والمكر والمضارة بين المسلمين والشركاء والورثة بسبب الجهل بإحكام الدين على وجه العموم وبإحكام القسمة خاصّة فأحببت أن يكون بحثي في موضوع القسمة.

3) أن دراسة هذا الموضوع والعناية به وبيان أحكامه الشرعية ومسائله المختلفة فيه َمعونة على العدل بل هو من التعاون على البر والتقوى.

4) إن موضوع القسمة من المواضع التي يحتاجها الناس في كل زمان ومكان لحل قضاياهم .

5) كي تتحقق الفائدة المرجوة في طرق هذا الموضوع نظراً لما يشتمل عليه من مسائل مختلفة يستفيد الباحث من دراستها وبيانها.

الدراسات السابقة:

 لم أقفْ حسب علمي على بحثٍ يجمع شتات الموضوع من أمهات الكتب الفقهية، والحديثية، بشكل ينتفع منه العامة والخاصة.

منهجي في الرسالة:

1)      أستخدمت في هذا البحث منهج الاستدلال من خلال تتبع النصوص من القرآن والسنة وأقوال الفقهاء وأئمة المذاهب الفقهية.

2)     كما استخدمت منهج المقارنة بين أقوال الفقهاء في المسائل المختلف فيها عند أهل العلم ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. 

 خطوات البحث:

1- عزوت الآيات القرآنية إلى سورها بذكر اسم السورة ورقم الآية.

2 - خرجت الأحاديثَ والآثاَر المذكورةِ في البحث من المراجع الأصلية مع   بيان درجة الحديث صحة وضعفاً.

3- حاولت الاقتصار, على الأحاديثِ الصحيحةِ أوالحسنةِ.

4- أشرتُ إلى من صحح الحديث أو حسنه من العلماء المحققين إذا كان في غير الصحيحين.

5- حرصت على جمع المعلومات من المصادر الأصلية مباشرة ورجعت إلى أكثر من مصدر في المسألة الواحدة ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

6- قمتُ بنقل أقوال أئمة المذاهب الفقيه من مراجعهم الأصلية.

7- التعريف للكلمات الغريبة التي تحتاج إلي تعريف أو بيان.

8- حرصت على رسم الآيات القرآنية بالرسم العثماني, اتباعاً لرسم المصحف الشريف.

9- كما قمتُ بالترجمة للأعلام المذكورين في البحث.

الخاتمة:

الفهارس العلمية :

* فهرس الآيات القرآنية ,حسب ترتيب السور.

* فهرس الأحاديث والآثار حسب الأحرف الأبجدية.

· فهرس الأعلام المترجم لهم حسب الأحرف الأبجدية.

· فهرس المراجع والمصادر حسب الأحرف الأبجدية.

· فهرس الموضوعات. 

خطة البحث: تتكون من مقدمة وفصلين وخاتمة وهي على النحو التالي:

المقدمة :

وتشتمل أهمية الموضوع , وسبب اختياري له, ومنهجي فيه.

الفصل الأول: الدراسة النظرية للقسمة: وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول: في تعريف القسمة وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تعريف القسمة لغةً.

المطلب الثاني: تعريف القسمة شرعاً.

المبحث الثاني: في مشروعة القسمة وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: القسمة في القرآن.

المطلب الثاني: القسمة في السنة.

المطلب الثالث: الإجماع على مشروعية القسمة.

المبحث الثالث:أركان القسمة وشروطها وفيه ثلاثة مطالب.

المطلب الأول: القاسم.

المطلب الثاني: المقسوم.

المطلب الثالث: صفة القسمة.

المبحث الرابع: أنواع القسمة وفيه مطلبان:

المطلب الأول: قسمة الأعيان المشتركة.

المطلب الثاني: قسمة المنافع والمهايأة.

المبحث الخامس: في أحكام القسمة وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: في التداعي في القسمة.

المطلب الثاني: ما يطرأ على القسمة فينقضها.

المطلب الثالث: أحكام متفرقة.

الفصل الثاني:الدراسة التطبيقية للقسمة: وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول:في قسمة التركة وفيه مطلبان:

المطلب الأول:أنواع الإرث وفيه مسألتان

المطلب الثاني :كيفية قسمة التركة بين الورثة

المبحث الثاني:في قسمة الغنائم والفيء وفيه أربعة مطالب

المطلب الأول: في قسمة الغنائم والأنفال والفيء.

المطلب الثاني:قسمة الأربعة الأخماس من الغنيمة

المطلب الثالث:قسمة خمس الغنيمة والفيء وفيه مسائل

المطلب الرابع :قسمة السلب أخماساً

المبحث الثالث:في القسم بين الزوجات وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول :تعريف القسم لغة وشرعا.

المطلب الثاني: أحكام القسم.

المطلب الثالث :كيفية القسم.

المبحث الرابع:في قسمة الزكاة على الأصناف الثمانية وفيه مطلبان

المطلب الأول: كيف تقسم الزكاة على الأصناف.

المطلب الثاني: مصارف الزكاة.

الفصل الأول:الدراسة النظرية للقسمة وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول:في تعريف القسمة لغة وشرعاً

المبحث الثاني: في مشروعية القسمة.

المبحث الثالث:أركان القسمة وشروطها

المبحث الرابع:أنواع القسمة .

المبحث الخامس:أحكام القسمة.


[1]  النساء : 8

[2] القمر:28

[3]  الشعراء:155

[4] أخرجه البخاري  من حديث جابر.2/787رقم(2315),كتاب الشركة , باب الشركة في الأرضين , ومسلم3/1229رقم(3017)كتاب المساقة,باب الشركة بلفظ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ فَإِذَا بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ).

[5]  آل عمران : 102

[6] النساء : 1

[7]  النساء:9 

[8]  الأحزاب:70,71  

[9]  النحل:44

[10]  الانبياء:107

[11]  فصلت:42



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department