الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الإدارة والمحاسبة

تقويم نظام الموازنات التخطيطية كأداة للتخطيط والرقابة وتقويم الأداء في منشآت صناعة الأغذية

الباحث:  أ / محمد علي سالم الحميد
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  عدن
الكلية:  العلوم الإدارية
القسم:  المحاسبة
بلد الدراسة:  اليمن
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2006
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

المـقـدمة : 

يعد قطاع الصناعة الغذائية من القطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني في الجمهورية اليمنية (ويشكل إنتاج صناعة الأغذية نسبة23.09% بالنسبة للقطاع الصناعي كله)([1]) وترجع أهمية صناعة الأغذية في الجمهورية اليمنية إلى عدة نواحي أهمها :

 إنه يعتمد في بعض من إنتاجه على المواد الخامة المحلية .

 إنه يلبي جزء من احتياجات السكان في الجمهورية .

 إنه يجنب الدولة إنفاق عملات أجنبية لاستيراد السلع الغذائية .

 إنه يوفر للدولة عمله أجنبية مقابل تصدير بعض المنتجات إلى الخارج وقد اهتمت الدولة بهذا القطاع بإعطاء التسهيلات له مثل الإعفاءات الجمركية للمواد الخامة المستوردة وكذا الإعفاء من ضرائب الأرباح ، إضافة إلى إصدار نصوص قانونيه لحماية الإنتاج المحلي .

وتعد صناعة الأغذية من المشروعات التي يجب التوجه لدراستها لما تهدف إليه من تلبية حاجة المجتمع من تلك المنتجات بدرجه رئيسة والحصول على العائد المناسب الذي يتم تحقيقه من خلال التنسيق بين الموارد المتاحة واستغلالها أفضل استغلال ، وترشيد الإدارة نحو الأهداف المرسومة ، عن طريق توفير الوسائل والأساليب العلمية التي تساعد الإدارة على القيام بمهماتها الإدارية المختلفة ، وبين هذه المهمات مهمات التخطيط والتنسيق والرقابة وتقويم الأداء ثم اتخاذ القرارات .

وتسعى الإدارة لتنفيذ هذه المهمات إلى استعمال العديد من الأساليب العلمية ومن أهمها الموازنات التخطيطية بوصفها أداة للتعبير عن الأهداف والسياسات والخطط والنتائج التي تقوم الإدارة العليا بتحديدها مسبقا لكل قسم من أقسام المنشاة وعلى مستوى المنشاة كلها .

ولذلك فالموازنات التخطيطية هي مزيج من تدفق المعلومات والإجراءات والعمليات الإدارية وهي إحدى الوسائل التي يمكن بواسطتها التخطيط للمستقبل ، وبدون استعمالها والحرص على إعدادها  على وفقً الطرائق العلمية السليمة تضيع المجهودات التي تبذل فيها ، وهذا يعني حدوث إسراف في موارد المنشاة .

ونظرا للتقدم العلمي الصناعي وزيادة المنافسة بين منشآت (صناعة الأغذية المحلية والأجنبية) من ناحية , ونوع وجودة المنتجات المرتبطة بغذاء الإنسان اليومي من ناحية أخرى ، فإن هذه الدراسة تبحث في أهمية تطبيق نظام الموازنات التخطيطية بوصفها أداة تساعد الإدارة في التخطيط وترشيد استعمال الموارد على وفق المعايير المعدة مقدما والرقابة على التنفيذ خاصة في ظل محدودية الموارد .

كما تهتم هذه الدراسة بمدى موائمة نظام الموازنات التخطيطية المطبق في منشآت صناعة الأغذية للمبادئ والأسس العلمية والعملية والقواعد الخاصة بنظام الموازنات التخطيطية المعروفة في الفكر المحاسبي ، ومدى استعمال الإدارة لمخرجات هذا النظام في التخطيط والرقابة وتقويم الأداء بالإضافة إلى اهتمامها بالبحث في عوامل ومقومات نجاح الموازنة التخطيطية ودعمها ، والمعوقات التي تحد من فاعليتها وكيفية التغلب عليها بهدف الارتقاء بمستوى نظام الموازنات التخطيطية وزيادة فاعليتها في التخطيط والرقابة وتقويم الأداء لتحقيق استعمال أفضل للموارد المتاحة .

ولم يفت الباحث الإشارة إلى انه كلما كان نظام الموازنات التخطيطية في المنشات شاملاً ، ويمتاز بالدقة في إعداد التقديرات ( بعيدا عن التحيز والمغالاة ) ، ويعطي فرصة للمشاركة في إعداد هذه التقديرات ، ويقوم على أسس توزيع المسؤوليات وتطبيق مبدأ محاسبة المسؤولية ، استطاعت تلك المنشات تنفيذ أهدافها بصورة مرضية ، وتحقيق استعمال عقلاني للموارد ومن ثم تتوافر لديها القدرة على المنافسة بكفاءة عالية والتكيف مع مختلف الأحوال في البيئة المحيطة .

 مشكلة الدراسة :

تطرح هذه الدراسة الأسئلة التالية :

1- ما مستوى إدراك إدارات منشآت صناعة الأغذية لأهمية تطبيق نظام الموازنات التخطيطية .

2- ما مستوى التوافق بين نظام الموازنات التخطيطية المطبق في هذه المنشات والأصول العلمية لنظام الموازنات التخطيطية المعروفة في الفكر المحاسبي .

3- ما مستوى استعمال مخرجات نظام الموازنات التخطيطية من قبل الجهات المسؤولة عن التخطيط والرقابة وتقويم الأداء في تلك المنشات .

4-ما العقبات التي يمكن أن تحد من فاعلية نظام الموازنات التخطيطية المطبق في منشآت صناعة الأغذية في الجمهورية اليمنية .

أهداف الدراسة :

يسعى الباحث من خلال تحليل المشكلات الأساسية التي تتناولها الدراسة الوصول إلى تحقيق الأهداف الآتية :

الوصول إلى وضع أمثل في استعمال الموازنات التخطيطية كأداة للتخطيط والرقابة وتقويم الأداء .

  التعزيز من دور الموازنات التخطيطية و استعمال مخرجاتها كنظام عكسي للتغذية  .

كشف الثغرات والنواقص في تكوين النظام من النواحي العلمية والفنية و بيان   العقبات والصعوبات التي تحد من فاعلية النظام وتقويمها واقتراح المعالجات المناسبة لها .

وضع الاقتراحات والتوصيات التي يرى الباحث أنها ستسهم في تأكيد أهمية نظام الموازنات التخطيطية في التطبيق العملي للنشاط في المنشآت الغذائية.

فرضيات الدراسة :

  تقوم الدراسة على مجموعة من الفرضيات تتلخص فيما يأتي :-

الفرضية الأولى : تدرك المنشآت الصناعية الغذائية أهمية الموازنات التخطيطية وما توفره من مزايا .

الفرضية الثانية : تعد الموازنات التخطيطية في منشآت الصناعات الغذائية وفقاً لأسس علمية سليمة .

الفرضية الثالثة : تستعمل الإدارات المختصة في المنشآت الصناعية الغذائية مخرجات الموازنات التخطيطية لخدمة وأهداف التخطيط والرقابة .

الفرضية الرابعة :إن هناك معوقات تحد من فاعلية نظام الموازنات التخطيطية المطبق في منشآت صناعة الأغذية .

 

أهمية الدراسة :

تظهر أهمية هذه الدراسة في الآتي :

أنها تعد إسهاما علميا جديدا في أدبيات البحث في نظام الموازنات و دورها في التخطيط والرقابة .

أن هذه الدراسة تعد أول دراسة تتناول التطبيق في قطاع الصناعة خصوصا الصناعات الغذائية.

كما تنبع أهميتها من أنها تمثل الدراسة الاستطلاعية الأولى في قطاع الصناعات الغذائية و تمهد الطريق أمام الباحثين في المستقبل لطرق موضوعات جديدة في هذا المجال .

تعد أول دراسة ميدانية تتناول تقويم الموازنات التخطيطية وفقا للأسس العلمية التي ينبغي توافرها في نظام الموازنات .

منهجية الدراسة :

اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي التطبيقي في تجميع وتحليل البيانات في اتجاهين :

الأول: الدراسة النظرية للموازنات التخطيطية في مجتمع الدراسة وتحليل البيانات والاستفادة من الأسس النظرية والطرائق العلمية فيما هو متاح من المراجع والكتب والدوريات والمنشورات ذات العلاقة بموضوع الدراسة.

الثاني: الدراسة الميدانية بالاستقصاء المباشر بوساطة استمارات استبيانية تم توزيعها على مستويات إدارية مختارة في المنشات محل الدراسة المعنية، وشخصيات أخرى متخصصة ، والمهتمين بالتخطيط والرقابة والتقويم للنشاطات الاقتصادية .

وقد قام الباحث بتحليل البيانات المتجمعة للتوصل إلى أهداف الدراسة واختبار الفرضيات .

مجتمع الدراسة :

إن اختيار منشآت صناعة الأغذية في الجمهورية اليمنية مجتمعاً للدراسة يعود من وجهة نظر الباحث إلى الآتي :

قناعة الباحث بإمكانية الدراسة في المنشآت الغذائية وتماثل بياناتها من خلال النزول الأولي إليها.

توجه رأس المال المحلي إلى هذا النشاط لما له من أهمية في توافر الاحتياج الغذائي .

إن منشآت صناعة الأغذية تعد من المنشآت الصناعية التي يفترض استعمال الموازنات التخطيطية فيها على أسس علميه للحد من الإسراف والحفاظ على جودة منتجاتها وتعزيز قدرتها التنافسية .

معرفة مستوى التطبيق لنظام الموازنات التخطيطية في هذه المنشات ومدى الالتزام بالأسس العلمية للتطبيق .

إن اختيار الباحث لهذه المنشات نابع من قناعته في الحصول على بيانات حقيقية أكثر من غيرها من المنشات الصناعية الأخر .

عينة الدراسة :

تم اختيار اثنا عشر منشأه صناعية لصناعة الأغذية كعينة للدراسة كما تم اختيار فئة العينة من مديري عموم ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام في تلك المنشآت ، وتم توزيع 72 استمارة وقد أعيدت منها 49 استمارة صالحه للتحليل بلغت نسبتها  68% وسيتطرق الباحث إلى خصائص مجتمع وعينة الدراسة في إطار الدراسة الميدانية.

 

محددات الدراسة :

اختار الباحث محددات لعينة الدراسة على النحو الآتي :

1-اختيار كل من محافظة عدن ومحافظة تعز ومحافظة حضرموت بوصفها محددا مكانيا لهذه الدراسة .

2-قام الباحث بإجراء الدراسة الميدانية في المدة من منتصف نوفمبر 2003م إلى منتصف يناير 2004م كمحدد زمني  .

أولا : توصيات تتعلق بوجود وإعداد الميزانيات التقديرية وهي :

ضرورة وجود نظم الميزانيات التقديرية في الشركات الصناعية كافة بالكويت، لان ذلك يساعد في مجالات التخطيط والتنسيق والتوجيه والرقابة وتقويم الأداء .

2-إتباع المدخل المتكامل الشامل في إعداد الموازنات التقديرية لأنه يؤدي إلى ميزانيات متناسقة .

3-الاهتمام بإعداد الميزانيات التقديرية نظرا لأهمية تخطيط التدفقات النقدية .

4-الاهتمام بتبويب الميزانيات على أساس زمني مناسب .

ثانيا : توصيات تتعلق بالاستفادة من البيانات الناتجة عن نظم الميزانيات التقديرية وهي:

1-ضرورة وجود هيكل متكامل للتقارير يتضمن التعامل مع الأرقام المخططة الواردة بالميزانية التقديرية والأرقام الفعلية والفروق بينهما .

2-ضرورة قياس وتحليل الانحرافات الخاصة ببنود التكاليف والإيرادات والتدفقات النقدية بطريقة علمية نظرا لما يحققه ذلك من التعرف على الكفاية في التنبؤ وفصلها عن الكفاية في الأداء .

3- ضرورة إعادة النظر في التقديرات في حالة حدوث تغير جوهري في الفروض الأساسية والظروف المصاحبة للتنفيذ .

ثالثا : توصيات تتعلق بالتغلب على معوقات نظم الميزانيات التقديرية  وهي :-

1-ضرورة وجود قسم متخصص للميزانيات التقديرية في كل شركة مساهمة تدعَم بالإمكانيات البشرية المؤهلة .

2-ضرورة اقتناع الإدارة العليا بجدوى نظام الميزانيات التقديرية وأهمية استعماله وتدعيمه .

3-ضرورة وجود نظام متكامل بقدر الإمكان للمعلومات في كل شركة مما يقلل من صعوبات التنبؤ .

   سادسا : دراسة هشام البساط (1980)([2]) بعنوان إعداد الموازنات التقديرية في المصارف.أشارت الدراسة إلى أهمية تطبيق الموازنات في القطاع المصرفي ، فتناولت مزايا تطبيق الموازنات في المصارف من حيث تحقيق ما يلي :

1-دراسة مبكرة للمشكلات التي يمكن أن تعترض النشاط المصرفي والاستعداد للمتغيرات المرتقبة كافة سواء على صعيد السيولة أم تغيير أسعار الفوائد أم التضخم .

2- الاستعمال الأمثل للموارد المتاحة للمصرف ودراسة بنية وتركيبة عملائه من مودعين أو مقترضين ومراعاة التنسيق بين مصادر الأموال المتوقعة وخطة استعمالها .

3- تحقيق الرقابة على أعمال المصرف ومقارنة ما تم تنفيذه بخصوص الأهداف الموضوعة ودراسة أسباب الفرو قات والعمل على تجاوزها كما تعرضت الدراسة لكيفية إعداد الموازنات في المصارف بشكل عام من ناحية نظرية ، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات كان أبرزها :

إن نجاح الموازنات يتوقف على مدى مشاركة مستويات الإدارة المختلفة في المصرف في عملية إعدادها بالإضافة إلى أنها تحتاج إلى جهاز كفء قادر على القيام بعملية إعدادها .

لقد حاول الباحث في العرض السابق تلخيص أهم ما تضمنته الدراسات السابقة التي لها علاقة بموضوع هذه الرسالة وبين بإيجاز أبرز ما هدفت إليه تلك الدراسات وما توصلت إليه من نتائج وتوصيات ويستخلصها الباحث في ما يأتي:-

إن الدراسات المذكورة (بغض النظر عن نتائج التحليل وأساليب التقويم التي استخدمت فيها) تتفق جميعها في إبراز أهمية الموازنات التخطيطية، ودورها كأداة تستخدمها الإدارات في المنشآت المختلفة في مجالات التخطيط والرقابة وتقويم الأداء واتخاذ القرارات الإدارية الرشيدة .

إن نتائج التحليل والتقويم التي توصلت إليها تلك الدراسات قد اختلفت بعضها عن بعض تبعاً لاختلاف طبيعة أو مجال الدراسة الميدانية التي أسست عليها عملية التحليل والتقويم وتنوعت الأساليب والوسائل العلمية التي استعملت في تنفيذها وفي تلخيص النتائج وعرضها ، فقد تمثلت المجالات التي ركزت فيها تلك الدراسات في الآتي :

الدراسة الأولى: في دور الموازنات التخطيطية في التخطيط والرقابة واتخاذ القرارات في المنشآت التجارية من خلال عينة الدراسة المختارة في مؤسسة النفط والشركات التابعة لها في الجمهورية الليبية.

الدراسات (الثانية والثالثة والرابعة والخامسة ) في تحليل وتقويم نظام الموازنات التخطيطية في المنشآت الصناعية من خلال عينات الدراسة المختارة بين (شركات القطاع العام وشركات القطاع الخاص ) .

الدراسة السادسة: في إعداد الموازنات التخطيطية في المنشآت المالية، من خلال عينة الدراسة المختارة في قطاع المصارف.

تميزت الدراسة الثالثة في أنها ركزت على البيانات المحاسبية وأهمية استخدامها لأغراض إعداد الموازنات التقديرية و الكشوفات والقوائم المالية وكل ما يتعلق بتجهيز وتنظيم تقارير الأداء كوسائل لتحقيق الرقابة وتقويم الأداء في المنشآت الصناعية محل الدراسة .

إن هذه الدراسة التي يعرضها الباحث تهتم بإبراز أهمية الموازنات التخطيطية كأداة للتخطيط والرقابة وتقويم الأداء ، فهي تتناول بالتحليل والتقويم نظام الموازنات التخطيطية في عينة مختارة من المنشآت الصناعية (العامة والخاصة) التي تهتم بصناعة الأغذية في الجمهورية اليمنية فقد خرجت الدراسة باستنتاجات هادفة من شأنها المساعدة في تطوير نظام الموازنات التخطيطية ونظام الرقابة وتقويم الأداء  في تلك المنشآت .

 


[1]) )    كتاب الإحصاء السنوي للعام 2003م إنتاج القطاع الصناعي, ص115.

[2]) ).  هشام البساط : إعداد الموازنات التقديرية في المصارف، مجلة المصارف العربية ، العدد الأول،  1980 ص 32-39  .


 

 SUMMARY:

This study investigates the planning budget system in Yemeni food processing plants.

The study aimed at the following:

-   Produce the importance of application in Yemeni food processing plants.

-   Analysis the followed system in researched plants, to discover the gaps and shortcomings.

-   Use the analysis and expose the results.

-   Set up the suggestions and recommendations, which involve in ascertain the importance of system practically.

The most important of what has been discussed by the study are:

1- Planning budgets policies:

-   Budgets concept, budgets definition, budgets functions.

-   Types of planning budgets and its classifications

-   Steps and procedures of planning budgets preparation.

2- Planning budgets properties and its components, and the constraints that has been limited effectiveness.

-   Properties: induce the managements for planning, optimal use of resources, mean of control and implementation evaluation, communications, co-ordination.

-   Components of success: presence of clear policy for plants, presence of sound accounting system, identify the officials at the time of budget preparation, presence of system for research and analysis.

-   Constraints limited its effectiveness: lack of realistic budget, trail period is needed for budget, dependence of budget on personal estimates, absence of specialists administrators, inability for analysis, no co-ordination, inefficiency of accounting systems as well as environmental external and internal constraints.

3- Planning budgets system used as a mean for control and implementation evaluation.

-   Control: concept of control, importance and conditions of control performance, types of control and stages of its performance.

-    Implementation: concept of implementation, implementation evaluation, aspects of implementation evaluation, relationship between control and implementation evaluation.

-   Control and implementation by using planning budgets.

4- Field studies:

-   Characteristics of studied community and its samples

-   Distribution of studied sample based on general characteristics.

-   Followed procedures in field study.

-   Results analysis.

The researcher concluded the following conclusions and recommendations:

Conclusions:

1-    There is a greater attention in planning budgets system by management.

2-    The management uses the outcomes of budgets system.

3-    There are constraints impede budgets system application.

4-    The researched plants unuse the modern statistical and mathematical methods in estimates preparation.

5-    There are no committees for planning budgets in the researched plants, if any in provisional form.

6-    The researched plants analysis and correct the deviations as soon as it appeared.

7-    The researched plants, in preparation of budget estimates, depend on forecast with demand (sales), then the available productive energy.

Recommendations:

1-    The researcher recommends overcome the constraints that limit the effectiveness of budget application.

2-    The researcher recommends to produce necessarily permanent committees for planning budgets.

3-    The researcher recommends, necessarily, continued training for planning budgets committees.

4-    The researcher recommends, necessarily, to benefit from the results of last periods in comparison of results.

5-    The researcher recommends to regard necessarily the organizational structure in preparation of budget estimates.

6-    The researcher recommends to make necessarily the approved budget as criteria style for implementation, to provide the obligation elements.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department