الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / طب

تأثير التردد الحراري في علاج السرطان الكبدي المصاحب لحالات التليف في مرضى الفيروس الكبدي "سي"

الباحث:  أ/ منصور علي حزام العمراني
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2002 م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص:

يعتبر تليف الكبد الناتج عن الإلتهاب الكبدى الفيروسى "سى" واحداً من أكثر أمراض الكبد الشائعة بين المصريين كما يعد السرطان الكبدى واحداً من أخطر مضاعفات هذا المرض. ومن المعروف أن سرطان الكبد له مسار عنيف ونهاية مميتة. وقد أصبح من السهل فى هذه الآونة تشخيصه فى وقت يسمح بالتدخل العلاجى ويرجع السبب فى ذلك لزيادة الاهتمام بهذا المرض وتطبيق طرق المسح الدورى لتشخيصه بين الأفراد الأكثر عرضه للإصابة. بالرغم من أن الجراحة مازالت هى الطريقة المثلى لعلاج السرطان الكبدى إلا أن وجود التليف الكبدى المصاحب للورم ويحدّ من استخدام هذه الطريقة. وقد ظهرت حديثاً العديد من الطرق العلاجية الموضعية البسيطة والفعّالة فى علاج أورام الكبد ومن هذه الطرق التردد الحرارى. وقد قمنا فى دراستنا الحالية بتطبيق طريقة التردد الحرارى فى علاج سرطان الكبد فى 15 مريضاً بالتليف الكبدى الناتج من الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (سى) وقد تم تشخيص الورم السرطانى فى هذه الحالات بالاستعانة  بطرق التشخيص الإشعاعية علاوة على الفحص النسيجى الباثولوجى فى بعض الحالات.

وقد تم أخذ التاريخ المرضى مع عمل فحص إكلينيكى شامل لكل مريض وتم أيضاً عمل الفحوصات المعملية الكاملة التى اشتملت على وظائف الكبد وصورة الدم وسرعة الترسيب ودلائل العدوى الفيروسية الكبدية ودلائل الأورام (بروتين الفافيتو) ومنظار الجهاز الهضمى العلوى وأشعة سينية على الصدر وموجات فوق صوتية على البطن وأشعة مقطعية حلزونية على البطن وكذلك تحليل أنسجة البؤرة الكبدية التى تم أخذها بإرشاد الموجات فوق صوتية متى ما أحتاج الأمر لذلك. وفى هؤلاء الخمسة عشر مريض وُجدت 28 إصابة سرطانية بمتوسط حجم 3 + 1 سم تم علاجها بالتردد الحرارى عبر الجلد بإرشاد الموجات الصوتية. وقد تم الاكتفاء بدخول القطب الحامل للحرارة فى الإصابة مرة واحدة فى جلسة واحدة لكل إصابة وقد كان متوسط فترة الكى الحرارى 14.5 دقيقة. وقد تم متابعة هؤلاء المرضى على فترات متفاوتة تراوحت بين 4 إلى 12 شهر وبمتوسط تسعة اشهر ونصف كما يلى: عمل فحص إكلينيكى شامل وفحص معملى يشمل وظائف الكبد وصورة الدم وسرعة الترسيب وبروتين الفافيتو والموجات فوق الصوتية بعد فترة يوم وأسبوع وشهر و3 شهور من العلاج بالتردد الحرارى. وتم الاكتفاء بعمل أشعة سينية على الصدر بعد يوم من العلاج بينما أجُريت الأشعة المقطعية الحلزونية مرتين لكل المرضى إحداهما بعد شهر والأخرى بعد 3 شهور من العلاج. ثم كل 6 شهور بعد ذلك. وبالنسبة للنتائج بعد مرور شهر من العلاج وجدنا أن 24 إصابة (85.7%) كانت استجابتها كاملة بينما فى الأربع الإصابات المتبقية (14.3%) كانت الاستجابة جزئية بمعنى وجود جزء لا يزيد عن 10% من حجم الورم الأولى لم يستجيب للعلاج وبالنسبة للنتائج بعد 3 شهور متابعة وما يلى ذلك من فترات متابعة وجد أن الأربع والعشرين إصابة التى استجابت استجابة كاملة للعلاج ظلت بحالتها دون حدوث نمو سرطانى بها. بينما فى الأربع الإصابات الأخرى والتى استجابت جزئياً للعلاج وُجد أن إصابة منها تم تطبيق طريقة الحقن الكيماوى الموضعى (وكانت النتائج بها مُرْضَية) بينما فى الثلاث الإصابات المتبقية ظلت كما هى مع وجود نسبة زيادة فى حجمها. وقد وجدنا بعد هذه الفترة (3 شهور) ظهور 10 إصابات جديدة لم تكن موجود فى الدراسة الأولية. وبتعبير هذه النتائج على مستوى المرضى وجدنا أن 8 مرضى (53.3%) حدث لهم استجابة كاملة مستقرة وأربعة مرضى (26.7%) بالرغم من وجود استجابة كاملة للإصابات الأولية ظهرت أصابات سرطانية جديدة   بينما فى حالتين (13.3%) كانت الاستجابة للورم جزئية من بينهم حالة تم التحكم فيها عن طريق الحقن الكيماوى الموضعى. أما فى الحالة الأخيرة (6.7%) كانت الاستجابة الجزئية للورم الأولى مصحوبة بنشوء إصابات جديدة. وقد وجُد أن معدل استمرار الحياة بعد سنة كاملة من العلاج 51% ومتوسط المعيشة المتوقعة 20.3 شهراً وكان أهم أسباب الوفاة القئ الدموى والذى تسبب فى 57.1% من الوفيات. وقد وجدنا أن الاستجابة الكاملة كانت أكثر مع الإصابات الأقل حجماً والأقل عدداً والأحسن تحوراً والمصحوبة بارتفاع أقل فى مستوى بروتين الألفا فيتو ووجود درجة تليف أقل. كما وجدنا عدم وجود تأثير ذوى قيمة إحصائية للتردد الحراري على وظائف الكبد ماعدا ارتفاع مؤقت لإنزيمات الكبد وباعتبار صورة الدم وجدنا أن هناك نقصاً واضحاً ذا دلالة إحصائية لكرات الدم الحمراء ونسبة الهيموجلوبين بعد العلاج بينما كان التأثير على كرات الدم البيضاء وسرعة الترسيب متفاوتاً أما الصفائح الدموية فلم تتأثر بدرجة ذات دلالة إحصائية قيّمة. وقد وجدنا أن مستوى بروتين الفافيتو وكذلك نسبة إنزيمات الكبد AST/ALT تقل بإطراد بعد العلاج بين المرضى الذين استجوبا استجابة كاملة. كذلك وُجد أن هنالك علاقة عكسية بين الاستجابة ومستوى بروتين الفافيتو بعد العلاج بمعنى أنه كلما كان مستوى هذا البروتين مرتفعاً بعد العلاج دلَّ ذلك على سوء الاستجابة وكان ذلك ذا أهمية إحصائية بعد ثلاثة اشهر من العلاج. وقد وجدنا أن الصورة المميزة للورم الكبدى السرطانى والمثبتة بالأشعة المقطعية الحلزونية متوافقة مع ما أثبته التحليل النسيجى فى كل المرضى الذين تم عمل التحليل لهم (11 مريضاً) وبالمثل فإن نتائج تحليل أنسجة الإصابة بعد التردد الحرارى (فى اثنين من المرضى الذين استجابوا للعلاج) وأثبتت توافقاً مع ما أظهرته الأشعة المقطعية الحلزونية من تغيرات تدل على تمام الاستجابة. وقد كان تحمل جميع المرضى لهذه الطريقة العلاجية بشكل عام جيداً وقد ظهرت العديد من المضاعفات البسيطة منها حُمى مؤقتة وألم موضعى بالبطن والشعور بالانتفاخ فى أعلى البطن وألم بالكتف الأيمن وحرق موضعى بالجلد والتهاب فى مكان دخول القطب العلاجى وكل تلك المضاعفات تم علاجها ولكن حدث فى جزء من المرضى بعض المضاعفات الخطرة والتى قد يكون للتردد الحراري علاقة بها وهى القئ الدموى (40% من الحالات) وانسداد الوريد البابى الكبدى (13.3% من الحالات).



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department