والحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه الكريم :
" واعتصموا بحبل اللهجميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتمبنعمته أخوانا "والقائل : " وقل ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي منلدنك سلطاناً نصيراً" صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على رسولهالصادق الأمين , وعلى آله وأصحابه أجمعين الأخ الكريم / رئيس مجلس النــوابالإخوة الكرام / أعضاء هيئة رئاسة المجلس الإخوة الكرام / أعضاء مجلس النــوابالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يسعدني ويشرفني أن أقف أمام مجلسكم الموقروأعضاء الحكومة التي أولاها فخامة الأخ رئيس الجمهورية ثقته الغالية وشرفها تشريفاًرفيعاً بأن تتولى قيادة الهيئة التنفيذية والإدارية العليا للدولةوذلكوفقاً لنص المـادة (129) من الدستوروان وقوفنا هذا أمام مجلس النواب الذينال ثقة الشعب في انتخابات عامة حرة وديموقراطية ومشهود لها محلياً ودولياًبالنزاهة والشفافية ما هو إلا وفاء للاستحقاق الدستوري الذي نصت عليه المادة (86)والتي تلزم رئيس مجلس الوزراء بتقديم البرنامج العام للحكومة في غضون خمسة وعشرينيوماً من تاريخ التشكيل من أجل الحصول على ثقة مجلسكم الموقر , تلك الثقة التيتعتبر المسوغ الدستوري الذي تستند إليه الحكومة في المضي لوضع برامجها التفصيليةوإعداد منهجيات العمل وآليات التنفيذ ,وتحديد الأجندة والمواقيت اللازمة والمفترضةللإنجازلقد جئنا إلى هنا جميعاً تحت مظلة الاستحقاق الدستوريفكانتالانتخابات البرلمانية العامة التي عشنا فيها أروع لحظات الفعل والممارسةالديموقراطية الحية والنشطة وأكد من خلالها الشعب اليمني العظيم انه صاحب الانتصارالحقيقي في صنع أرادته الحرة حيث أعلن من خلال هذه الانتخابات وبكل جلاء بان مسيرةالديموقراطية في يمننا الحبيب هي مسيرة حياتية استراتيجية ومبدئية مطلقةوأنهاالخيار الأوحد من اجل البناء المؤسسي القوي والمتماسك للدولة اليمنية الحديثةإن هذا المشهد الجديد والمتجدد لتشكيل مجلسي النواب والوزراء يمثل في حد ذاتهالاستجابة الطبيعية للرغبة الشعبية الواسعة التي عبرت عن نفسها من خلال الانتخاباتالعامة , وهي رغبة في التجديد والتغيير والتحديثفأدركناها جميعنا ليس منخلال العواطف والتبسيط في تفسير مجريات ونتائج هذه الانتخاباتولكن فيالتمعن العميق لكل مراحل العملية الانتخابية بدءاً بالحوار الواسع الذي أدارتهالحكومة مع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني , حول قانون الانتخاباتوالاستفتاءمروراً بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات وعملية القيد والتسجيل , للوصول إلى سجل انتخابي جديد راق ورفيع ودقيق في تقنياته وضوابطه , وانتهاء بخوضالانتخابات العامة في يوم الاقتراع الذي سجل واحدة من أروع اللحظات التاريخيةالهامة في المسيرة الوحدوية الديموقراطية الشعبية المباركةحقاً لقد كان يومالسابع والعشرين من ابريل هو يوم الديموقراطية , وصورتها الأبهى والأكثر إشراقاوسمواً ووفاءً لحضورها الحضاري في حياتناإنه يوم لم تصنعه الصدفة أواللحظة الحماسية. ولكنه تعبير عن احترام الناس للدستور, وتعبير صادق وحقيقيعما جاء في المادة (4) منه بأن " الشعب مالك السلطة ومصدرها , ويمارسها بشكل مباشرعن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة , كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريقالهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية المنتخبة " إن الشعب اليمني العظيم وهيئتهالانتخابية لم يختاروا فقط ممثليهم إلى مجلس النوابوإنما وقفوا في لحمةوطنية واعية , وفي صف متراص يمثل قوة الإيمان بالعقيدة والوحدة والديموقراطيةليقولوا نعم للاستقرار السياسيوالسلام الاجتماعيوالتنمية الشاملةوالتجديد الحضاريولا للتفرقة وعدم التسامح والتطرف والإرهابوالتسلط الفكريولا للخارجين عن قيم الإجماع الوطنيوناشري ثقافةالبغض والكراهية والفتنة والاحتراب والدمار الاجتماعيلقد أثبتت هذه العمليةالديموقراطية الواسعة والعميقة إن الوطن اليمني وأهلهبألف خيروان الوعيالمجلس النواب يستمع إلى برنامج الحكومة. الإخوة :نواب الشعب إن من أهم الواجبات الأساسية والجوهرية أن تدرك الحكومة الحقائقالموضوعية الماثلة أمامها محلياً وإقليميا ودولياً, وان تتعامل مع كل هذه المعطياتبواقعية وجدية , وبمسئولية تاريخية عالية ورفيعة وبموضوعية متناهيةلا يخالجها أي شك في التفكير والتدبيرففي وصف الأحوال الداخلية , فانالتماسك الوطني , وثبات المسيرة الديموقراطية , والنمو الموضوعي لتطوير المبادئالأساسية لحقوق الإنسان والحريات العامة والمضي قدماً نحو الإصلاحات الاقتصاديةوالإداريةتمثل في مجملها وقائع ايجابية وحقيقية ملموسةولا يمكنأنينكر أحد حضورها المتجسد في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعيةمعالاعتراف بالنواقص في بناء المنظومة المؤسسية المتكاملة للدولة اليمنية الحديثة فيإطاراتها المركزية والمحلية , وفي الخلل الناجم عن ضعف الانضباط العام والاحتكامالمطلق للقانون والنظامأما صورة الأوضاعالإقليمية والدولية فإنهاايضاً بقدرما تشكل حالة من الإحباط والتصادم الفكري والسياسي الوطني والقومي , بل والإنسانيفإنها بقدر ما تؤكد سلامة الوضوح في التوجهات المبدئية الإيمانية والوطنيةوالقومية لدى القيادة السياسية والقوى الاجتماعية الحية في اليمنإلاإنها تضع في نفس الوقت على عاتق جميع كل القوى في السلطة والمعارضة مسئولية التعاطيمعها بجدية وحكمة ورشادة وبعيداً عن منطق المزايدة أو المكايدة السياسية أو تزييفالوعي الوطني الشعبيإن أية حكومة تقدم برنامجها العام لمجلس النواب لتنال منخلال الموافقة عليه الثقة من قبل المجلسلا يمكن أن تغفل الظروف المحيطةلوضع هذا البرنامج محلياً وإقليميا ودولياًذلك لأن الأحوال المحيطةبوطننا لا يمكن أن يصفها البعض بالأحوال الطبيعية العاديةبل ينبغي الاعترافبأنها أحوال وأوضاع استثنائية وخطرة ومعقدة وغير مستقرة ولا تبعث على الاطمئنان أواليقين الحياتي المطلقولذا ينبغي أن نكون صادقين مع أنفسنا ومعكم , باننا نضعالبرنامج العام للحكومة , في ظل مثل هذه الظروف المعقدة التي لم تشهد منطقتنامثيلاً لها من قبللكننا وبكل إيمان وصدق لن نحيد عن المبادئ والثوابتالمؤسسة لمجتمعنا اليمنيمن حيث التمسك بالعقيدة الإسلامية السمحاء والدفاععن الوحدة الوطنية , والمضي في ترسيخ أسس بناء الدولة اليمنية الحديثة , وتعميققواعد النظام السياسي الديموقراطي , وتوسيع نطاق الممارسة الشعبية , واعتماد النظمالعلمية والمعرفية والتقنيات الحديثة لبناء وتنمية الحياة السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية والثقافية , وللتأكيد الحازم والناجز على إنجاز التحولات والتجديدالحضاري في حياتناوالتي تصب جميعها في تحقيق هدف الرفع للحياة المعيشيةللمواطن اليمني روحياً ومادياً وصيانة حقوقه الإنسانية وتأمين حرياته العامةإنمن أهم الواجبات الأساسية والجوهريةأن تدرك الحكومة الحقائق الموضوعية الماثلةأمامها محلياً وإقليمياً ودولياً, وان تتعامل مع كل هذه المعطيات بواقعية وجدية , وبمسئولية تاريخية عالية ورفيعة وبموضوعية متناهيةلا يخالجها أي شك فيالتفكير والتدبيرففي وصف الأحوال الداخلية , فان التماسك الوطني , وثباتالمسيرة الديموقراطية , والنمو الموضوعي لتطوير المبادئ الأساسية لحقوق الإنسانوالحريات العامة والمضي قدماً نحو الإصلاحات الاقتصادية والإداريةتمثل فيمجملها وقائع ايجابية وحقيقية ملموسةولا يمكن انينكر أحد حضورها المتجسدفي حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعيةمع الاعتراف بالنواقص في بناءالمنظومة المؤسسية المتكاملة للدولة اليمنية الحديثة في إطاراتها المركزية والمحلية , وفي الخلل الناجم عن ضعف الانضباط العام والاحتكام المطلق للقانون والنظاماماصورة الأوضاع الإقليمية والدولية فإنهاايضاً بقدر ما تشكل حالة من الإحباط والتصادمالفكري والسياسي الوطني والقومي , بل والإنسانيفإنها بقدر ما تؤكد سلامةالوضوح في التوجهات المبدئية الإيمانية والوطنية والقومية لدى القيادة السياسيةوالقوى الاجتماعية الحية في اليمن. إلا إنها تضع في نفس الوقت على عاتقجميع كل القوى في السلطة والمعارضة مسئولية التعاطي معها بجدية وحكمة ورشادةوبعيداً عن منطق المزايدة أو المكايدة السياسية أو تزييف الوعي الوطني الشعبيإن أية حكومة تقدم برنامجها العام لمجلس النواب لتنال من خلال الموافقة عليهالثقة من قبل المجلسلا يمكن ان تغفل الظروف المحيطة لوضع هذا البرنامجمحلياً وإقليميا ودولياًذلك لأن الأحوال المحيطة بوطننا لا يمكن أن يصفهاالبعض بالأحوال الطبيعية العاديةبل ينبغي الاعتراف بانها أحوال وأوضاعاستثنائية وخطرة ومعقدة وغير مستقرة ولا تبعث على الاطمئنان أو اليقين الحياتيالمطلقولذا ينبغي ان نكون صادقين مع أنفسنا ومعكم , بأننا نضع البرنامج العامللحكومة , في ظل مثل هذه الظروف المعقدة التي لم تشهد منطقتنا مثيلاً لها من قبللكننا وبكل إيمان وصدق لن نحيد عن المبادئ والثوابت المؤسسة لمجتمعنااليمنيمن حيث التمسك بالعقيدة الإسلاميةالسمحاء والدفاع عن الوحدةالوطنية , والمضي في ترسيخ أسس بناء الدولة اليمنية الحديثة , وتعميق قواعد النظامالسياسي الديموقراطي , وتوسيع نطاق الممارسة الشعبية , واعتماد النظم العلميةوالمعرفية والتقنيات الحديثة لبناء وتنمية الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية , وللتأكيد الحازم والناجز على إنجاز التحولات والتجديد الحضاري فيحياتناوالتي تصب جميعها في تحقيق هدف الرفع للحياة المعيشية للمواطناليمني روحياً ومادياً وصيانة حقوقه الانسانيه وتأمين حرياته العامة الإخوة نوابالشعبلقد تطورت أوضاعنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية خلالالفترة منذ تحقيق وحدتنا المباركة الى حال يكاد يكون وصفه بالمعجزة ليس وصفاًعاطفياً أو انتقائياً أو اعتباطياً, بل أنه وصف حقيقي وواقعي ملموسإن بناءالمستقبل لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال ذلك التواصل العميق والمكثف بين كل أجزاءالعملية التاريخيةمبدءاً ومنهجاً وسلوكاًولذا فان البرنامج العامللحكومة سوف يرتكز على المنطلقات والأسس التالية :-
أولاً : التطوير النوعي للبناءالمؤسسي للدولة الحديثة : ويتمثل ذلك في :-
1- إعادة الهيكلة المؤسسية : إن إعادةالهيكلة المؤسسية تعني التقييم الشامل لوظائف مؤسسات الدولة وفقاً للمتغيراتالموضوعية التي تطرحها عملية التحديث ومتطلبات البناء المستقبلي العصريولهذاكانت إعادة الهيكلة التي شهدتها بعض الوزارات في التشكيل الحكومي , هي المؤشرالجديد لاستيعاب هذه المتغيرات حيث تم إستحداث ودمج وإنشاء وزاراتجديدة منها :-
" وزارة حقوق الإنسان - وزارة الثقافة والسياحة - وزارة المياهوالبيئة - وزارة الكهرباء - وزارة التخطيط والتعاون الدولي - وزارة الاشغال العامةوالطرق" ولذا فإن الحكومة سوف تعمل على جعل موضوع إعادة الهيكلة المؤسسيةعملاً متواصلاً وفي شكل برنامج يفي على الدوام بمتطلبات التغيير الضروري فيكافة القطاعات والمؤسسات العاملة في مجال التنمية المالية والاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية والبيئيةمع جعل إعادة الهيكلة ذات طابع إجتماعي وسكاني وإنسانيمتقدم بما في ذلك التركيز على هدف تحسين أداء وتطبيق نظام اللامركزية الاداريةوالمالية. 2-تطوير نظام الخدمة المدنية :- إن تحديث وظيفة الدولة ودورها يتم فيسياق استراتيجي وفي إطار من العقلانية والرشد, وكذلك من خلال متطلبات بناء نظامحديث للإدارة العامة وجهاز حكومي قادر على القيام بوظيفته وتقديم خدماته بكفاءةعالية وكلفة اقتصادية أقلوفي هذا السياق , سوف تواصل الحكومة العمل على تنفيذالآتي :-
أ-تأصيل معايير الحكم الرشيد في جوانب (المشاركة , الخضوع للمساءلة, سيادة القانون , الشفافية والقضاء على الفساد , واللامركزية) من خلال ما يلي:
- التنفيذ الحازم للتشريعات والقوانين -واصلة تنفيذ برنامج تحديث الخدمةالمدنية. ب- الإحالة الى التقاعد لكافة الموظفين البالغين أحد الأجلين وفقاًلقانون التأمينات , بما فيهم موظفو السلطة العليا , والغاء كافة الاستثناءات التيمنحتها قوانين أخرى. ج- إعداد سياسة عامة لأجور ومرتبات العاملين في الجهازالإداري للدولة والقطاعات المرتبطة به تعتمد معايير محددة للتوصيف الوظيفي وطبيعةومكان العمل مع الاستفادة من التجارب الحديثة. د- تشغيل برنامج التجديد فيالخدمات العامة بهدف نشر مفاهيم الابتكار والتجديد والتطوير في أساليب وإجراءاتالعمل وتقديم خدمات للمواطنين بأسلوب متميز من حيث الجودة والوقت والكلفة , وإعدادنظام تبسيط الإجراءات وإصدار دليل للخدمات الحكومية المقدمة بالإضافة الى تهيئةأجهزة الخدمات العامة لتكون أكثر حساسية للرأي العام وتقيداً برغباته واتجاهاته. هـ- تطبيق نظام البصمة والصورة البيولوجية للتخلص من ظاهرة الموظفين المزدوجينوالوهميين في وحدات الجهاز الإداري للدولة والقطاعين العام والمختلط والسلكالدبلوماسي والسلطة القضائية والجهازين العسكري والأمني وصناديق التقاعد والرعايةالاجتماعية . و- إنشاء محاكم إدارية متخصصة وتعزيز دور الرقابة الداخلية ومجالسالتأديب . 3-تطوير نظم الرقابة والمحاسبة :
أ- أجراء تعديلات أساسية في قانونالجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وذلك بما يتلائم والتطورات الحديثة والمفاهيمالرقابية والمحاسبية . ب- التركيز على نظم الرقابة والمحاسبة لقياس الأداء. ج - تعديل الآليات والوسائل التكنيكية العملية في أجراء الرقابة والمحاسبة . د- زيادةفعالية الرقابة الداخلية في المرافق والمؤسسات. هـ -إصلاح وتعديل قانون ونظامالمناقصات والمزايدات العامة. و- استخدام الآليات والوسائل التقنية الحديثةللتأكد من سلامة الجودة والمعايير الفنية المتعلقة بتنفيذ المشروعات الإنشائيةوالتجهيزات التقنية الحديثة . ز- اعتماد نظام للمستشارين في تقديم المناقصاتوالمشتريات والفحص في المنبع واعتماد المواصفات الفنية والجودة المتفق عليهاعالمياً. ح- تقييم العقود بصورة دورية وإجراء المقارنة مع مثيلاتها . ط- الشفافية في العمل الحكومي والإعلان عنه والتوسع في نشر المعلومات.
ثانياً : تحسين الظروف المعيشية للسكان ومحاربة الفقر :
أ- في مجال مكافحة الفقر:
ستولى الحكومة مكافحة الفقر قسطاً كبيراً من اهتمامها عبر تحقيق النمو الاقتصاديلخلق فرص العمل وذلك من خلال تحسين بيئة الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص لتطويرأنشطته في المجالات المختلفة باعتبار البطالة أحد العوامل الرئيسية لنمو ظاهرةالفقروستقوم الحكومة بتوفير العوامل اللازمة للتنفيذ الجاد لاستراتيجيةالتخفيف من الفقر والتي تستند على ما يلي :- أ- تطبيق سياسات اقتصادية كلية وجزئيةموائمة للتخفيف من الفقر وبذل الجهود لتحقيق معدلات النمو الاقتصادي التي استهدفتهااستراتيجية التخفيف من الفقر والرؤية الاستراتيجية للتنمية. 1- المحافظة علىالاستقرار الاقتصادي بكل الوسائل والآليات المتاحة للاستخدام مالياً ونقدياًوإدارياً. 2-استمرار الجهود في إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وتحفيز القطاعاتالاقتصادية الواعدة ذات الكثافة العمالية وبالذات قطاعات السياحة والصناعة والثروةالسمكية. 3- رفع كفاءة القطاع الزراعي وإنتاجياته ومعدلات نموه . 4-ترشيدالإنفاق الاستثماري العام وتوجيهه نحو المجالات ذات الأثر الاقتصاديوالاجتماعي ,وخاصة المجالات الأساسية المرتبطة بالإنتاج. ب- في مجال تعزيز شبكات الأمانالاجتماعي : وفيما يتعلق بتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي , يركز برنامج الحكومة علىما يلي:-
1- التوسع في حماية الفئات الأكثر فقراً وما يتطلب ذلك من زيادة مخصصاتصندوق الرعاية الاجتماعية وتحسين آليات التوزيع. 2- توزيع الموارد على الأنشطةلصالح تدعيم المجالات المولدة لفرص العمل والدخل . 3- توسيع برامج شبكة الأمانالاجتماعي في مجال تنمية البنية الأساسية والاجتماعية. 4-توجيه المشاريعوالخدمات نحو المناطق الأكثر فقراً والمناطق النائية. 5-تنمية الموارد الماليةلبرامج شبكة الأمان الاجتماعي. 6- العمل على توسيع مشاركة المرأة في الأنشطةالاقتصادية. ثالثاً : مواجهة النمو المتسارع للسكان :
إدراكاً لحجم التحدي الذييمثله النمو السكاني في إعاقة التوازنات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفرصالنمو المستقبلية يتبنى برنامج الحكومة سياسة إبطاء النمو السكاني ليتناسب معدله معمقتضيات التنمية المستديمة , وفي هذا السياق فإن اهتمام البرنامج يتركز على العملمن خلال :-
1- تعزيز برامج التوعية متعددة الاتجاهات لإحداث تغيير سلوكي في جوانبالإنجاب المبكر والمتأخر والمتقارب , والوعي بمتطلبات وحجم الأسرة المرغوبة . 2- نشر كافة الخدمات الاجتماعية الأساسية وخدمات الأسرة مع إعطاء أولوية للمناطقالفقيرة والمحرومة. 3- تكثيف الجهود والبرامج الإعلامية في مختلف وسائلها وفيوسائل الاتصال المباشر بالمجتمع لخلق وعي عام داعم ومتفاعل. 4-تعزيز دور المرأةوالمنظمات النسوية في القضايا السكانية. 5- تشجيع قيام منظمات المجتمع المدنيالناشطة في المجالات السكانية وفي نشر الوعي بالقضايا السكانية وفي تقديم الخدمات , وتعزيز علاقة الشراكة وتوسعة قاعدتها بينها وبين المؤسسات الحكومية. 6- ربطقضايا السكان بكافة السياسات والبرامج التنموية التي تتبناها الحكومة أو القطاعالخاص أو المجتمع المدني.
رابعاً : تحقيق السلام الاجتماعي والاستقرار التشريعي وتوازن المصالح وإزالة الاختلالات الحقوقية واستقامة النظام العدلي : -
1- المنظومة القانونية والتشريعات :
أ- مراجعة البنية التشريعية النافذة والعملعلى تطويرها بما يكفل ضمان وحدة التشريع ووحدة الصياغة التشريعية والمصطلحاتالقانونية والعمل على تلافي أوجه القصور فيها . ب- مراجعة وتعزيز التشريعاتالمتعلقة بقضايا التحكيم والتوفيق في فض المنازعات التجارية والصناعية والاستثماريةوما في حكمها. 2- الأمن : أن أمن وحماية المجتمع لابد أن ينظر اليهما باعتبارهمجزءًا من منظومة شاملة يتحقق بكفاءتها وتكاملها أمن وتطور المجتمع كله , ومن هناتبرز أهمية التأكيد على توفير الظروف والمناخات لتحقيق الأمن والاستقرار والتركيزعلى تطوير أداء وخطط أجهزة الأمن لتكون مواكبة للتحولات الجارية ومستوعبة خططالتطوير والتحديث في كل مناحي الحياةلذلك , ستعمل الحكومة على تحقيق ما يلي:-
1- التزام رجال الشرطة باحترام القانون ومواثيق حقوق الإنسان عند أدائهم لوا جباتهم , وتحديث الأجهزة الأمنية وتزويدها بالخبرات والإمكانيات الحديثة. 2-مواصلةتنفيذ الإصلاح الإداري ومكافحة البيروقراطية والفساد والتقيد بشروط الالتحاق بالأمن ,وتنفيذ قانون التقاعد. 3- التنسيق بين أجهزة القضاء والأمن وعدم تدخلرجال الأمن أو السلطة المحلية في حل القضايا وأحالتها إلى النيابة والمحاكم حسبالقانون. 4- تقديم التسهيلات للمغتربين والأجانب والمستثمرين في المنافذ وتبسيطالإجراءات للحصول على خدمات الشرطة بيسر. 5- الاهتمامبأفراد وضباط الأمنالعاملين والمتقاعدين ورعاية أسرهم من خلال تحسين أوضاعهم المعيشية وتقديم الخدماتالصحية لهم والرعاية لأسر الشهداء وإنشاء جمعيات سكنية. 6-استكمال الهيئةالتنظيمية والتشريعية والإدارية لأجهزة الأمن وتوفير الإمكانيات المادية والبشريةلتحقيق خطة الانتشار الأمني بما يضمن حماية المجتمع ومكافحة الجريمة بكافة صورهاوأشكالها وتحقيق الأمن والسكينةللمواطنين. 7-تفعيل الإجراءات الأمنية لتطبيققانون حمل السلاح ولائحته التنفيذية للحد من ظاهرة حمل السلاح والعمل على إغلاقمحلات بيع الأسلحة والمتفجرات بكافة المحافظات. 8- تنمية القدرات في مكافحةالإرهاب وترفيع قسم مكافحة الإرهاب إلى إدارة عامة تتصدى لمحترفي الجريمة المنظمةبهدف حماية الأرواح والممتلكات. 9- تطويرالإصلاحيات والسجون وتحسين أوضاعنزلائها من حيث الإصلاح والتدريب والتأهيل وحماية حقوقهم واستكمال إنشاء مراكزالحبس الاحتياطية في بقية عواصم المحافظات. 10- استكمال تحديث وتعميم شبكةالمعلومات في مصلحتي الأحوال المدنية والجوازات , وتعميم البطاقة الالكترونية فيالمحافظات , وتطوير العمليات والخدمات في مجال المرور وتطوير أجهزة الدفاع المدني. 11- استكمالإنشاء وتطوير مصلحة حرس الحدود وخفر السواحل , وتأمين الحدوداليمنية البرية والبحرية. 3-النظام القضائي والعدلي : تتحقق العدالة بينالمواطنين من خلال توفير الأمن والأمان , والمساواة بينهم جميعاً في الحقوقوالواجبات , ثم من خلال سلطة قضائية تحمي الحريات العامة وتحقق العدالة في المجتمعوبصورة محددة في هذا المجال , فإن الحكومة ستعمل خلال الفترة القادمة على القيامبالآتي :-
1- مواصلة تنفيذ البرنامج الشامل للإصلاح القضائي وتحديث السلطة القضائيةوتبسيط إجراءات التقاضي وتأكيد استقلال القضاء وتنفيذ أحكامه. 2-الاهتمامبالعنصر القضائي تأهيلاً وتدريباً في مختلف الفروع. 3- تفعيل دور هيئة التفتيشالقضائي لضمان نزاهة وعدالة القضاء ورفع مكانته وتطبيق قواعد المساءلة والإحالةللتقاعد. 4- تحديث وتطوير القضاء التجاري لترسيخ المفاهيم الحديثة وضمان استقرارالمعاملات التجارية وإيجاد آلية آمنة للاستثمار. 5- تطوير عمل المحكمة العلياومجلس القضاء الأعلى , وتحسين أداء النيابة العامة وفتح مقراتها في جميع المديرياتللدفاع عن مصالح المجتمع. 6- تطوير المعهد العالي للقضاء لإعداد وتخريج القضاةالأكفاء وتقوية علاقات التعاون بينه وبين المعاهد المماثلة. 7-تعزيز التعاونبين القضاء والأجهزة الضبطية والأمنية المختلفة. 8- إعداد وتنفيذ الخطط اللازمةلإنجاز البنية التحتية للقضاء من مبان وتجهيزات. 9-تطوير مركز المعلوماتالقضائية. 10- إنشاء هيئة مستقلة للطب الشرعي تتبع وزارة العدل.
خامساً: اجتثاث بؤر وهدم بناءات الفساد والإرهاب في المجتمع والمؤسسات المختلفة:
لقد أكدنافي البرنامج السابق أن للفساد منابعه وأسبابه وبيئته وهو يمثل خليطاً من قصور فيآلية الدولة تارة ومن ضعف النفوس وهشاشة القيم الخيرة في بعض الناس تارة أخرى ومننشوء نزعة الانتهازية والوصولية تحقيقاً للكسب غير المشروع وعلى حساب النظاموالقانون ومصالح الآخرين حقوقهم.
ويشترك وينغمس فيها العديد من المنتفعينوتتفاعل من حولها عوامل كثيرة بل وتتداخل مصالح مباشرة وغير مباشرة اقتصاديةواجتماعية وثقافات فرعية مختلفةإن الاستقرار السياسي والأمن والسلام الاجتماعيمنظومة مترابطة تؤثر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث تشكل ظاهرتا الفسادوالإرهاب أهم التحديات التي تواجهها هذه المنظومة وإذا كان الإرهاب يشكلتقويضاً لأسس البنيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي , ويشكل صورة من صور الفسادالأخلاقي والقيميفإن هناك علاقة وثيقة بين الإرهاب والفساد تتمثل في المقاصدالرامية لإضعاف الدولة وشل حركتها وإلغاء دورهاوعليه , فإن المفسدينوالإرهابيين يعملون بعقلية واحدة هي رفض النظام والقانون والاستهتار به … ولهذا , فإن الحكومة ستعمل على مواجهة هذه الظواهر المعيقة للبناء والتطوير والنهوضالحضاري من خلال تبني البرامج والسياسات الهادفة إلى:-
1- مكافحة الفساد كالتزامثابت قانوني وقيمي من خلال مواصلة العمل على إصلاح جهاز الخدمة المدنية للدولةوتقليص الإجراءات البيروقراطية التي تولد فرص الفساد والإفساد , والمراجعة المستمرةللتشريعات والتأكد من تطبيقها , وزيادة فاعلية أدوات الرقابة الداخلية في ذاتالأجهزة وتطوير أداء الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وأداء أجهزة الرقابة الشعبيةممثلة بالمجالس المحلية المنتخبة وبما يعزز قدراتها في ممارسة اختصاصاتها الرقابيةوالتنموية. 2-تحقيق المزيد من الشفافية والوضوح في العمل الحكومي , وفي علاقتهبكافة الهيئات والثقافات والسلوكيات غير الحضارية , وبالذات في شأن :-
- نبذ ثقافةالمجاملات والمحسوبياتوالوساطات وتعميق ثقافة المساواة في تكافؤ الفرص. -تشجيعنشر الحقائق وتوفير المعلومات. - الوقوف ضد كل وسائل تزييف الوعي والكذب علىالشعب. - تعميق الثقة بين الأعلام والجماهير وتعرية التضليل الذي يشوه القيمالسامية للصحافة الحرة. - رفع مساهمات مؤسسات المجتمع المدني في التنميةالسياسية والثقافية والاجتماعية السليمة والصادقة. - تقوية أواصر الروابطالإنسانية والاجتماعية المعززة للوحدة الوطنية. 3-المراجعة المستمرة لمنظومةالقوانين والإجراءات والنظم المرتبطة بأداء أجهزة الدولة وتعاملها مع قضاياالمواطنين كالقوانين واللوائح المالية وشروط وإجراءات التوظيف ونظام البعثات وتطبيققانون تنظيم حمل وحيازة الأسلحة, وغيرها من القوانين التي يساء تطبيقها.
سادساً : تأمين حقوق الإنسان كغاية مطلقة :
يستند برنامج الحكومة في رؤيته على التوجهات المرتبطة بالحريات العامةوحقوق الإنسانففي سياق إقامة دولة المؤسسات وبناء مجتمع حر ومتعدد وحياة كريمةللإنسان اليمني والعمل على تنميته , يأتي برنامج الحكومة ليؤكد على تعزيز منطلقاتالبناء المؤسسي لمستقبل أفضل في ضوء خلفية غنية بالمكتسبات الوطنية في مجالالديمقراطية وحقوق الإنسان التي تحققت بإعادة لم شمل الوطن اليمنيويؤكدالبرنامج على العمل بما يلي :-
أ- تأكيد المبادئ والممارسة لتطبيق حقوق الإنسان :
1- الاهتمام الدائم بتعزيز مستوى الحريات العامة وحقوق الإنسان في تواكب مع تحسينأساليب الحياة الكريمة الآمنة لأبناء شعبنا وتجذير أسس وأصول المشاركة السياسيةوترسيخ قواعد إتاحة الحريات العامة. 1-لعمل على تنمية الوعي السياسي لدىالمواطنين بحقوقهم السياسية وما تكفله القوانين لهم من حقوق وحريات والتركيز على نبذثقافة العنف والتطرف والإرهاب. 2- التوسع في الممارسة الديمقراطية تأكيداًلاحترام تعدد الرأي وعدم احتكار الحقيقة واحترام الحقوق السياسية للمعارضة فيالمنافسة والتعبير عن آرائها بكافة الأساليب التي كفلها القانون. 3-ترسيخ العملبقواعد الشفافية والمساءلة بما يتيح الرقابة المؤسسية والشعبية على الأجهزةالتنفيذية. 4-تجسيد قيم الحرية وحقوق الإنسان من خلال مواصلة تمكين جميع أبناءالشعب من اختيار ممثليهم في مختلف المؤسسات الدستورية وتكوينات السلطة المحليةومراقبة أعمالها من قبل المواطنين إعمالاً لحقوقهم الدستورية. 5-تشجيع قيامالصحافة بدورها في النقد والرقابة وتنمية الوعي السياسي وتشجيع الصحافة الخاصةوالحزبية لضمان تنوع الآراء. 6-تعزيز دور المؤسسات الرقابية المستقلة عن الحكومةبما يمكنها من ممارسة أنشطتها في نطاق المهام التي انشئت من أجلها دون تدخلات أوضغوط. 7-تجسيد وتعزيز أداء وزارة حقوق الإنسان من أجل المراجعة المستمرةللإجراءات والسياسات , وبما يكفل ويضمن عدم المساس بحقوق الإنسان والحريات العامة فيكل إجراء حكومي , ومراقبة الأداء الحكومي لمتطلبات صون الحريات والحقوق. ب- تعزيز دور ومشاركة المرأة :
1- مواصلة معالجة قضايا المرأة وزيادة إسهاماتها فيالحياة العامة خاصة المشاركة الاقتصادية والسياسية ورسم الاحتياجات المستقبلية فيضوء نشاطات التعليم والتدريب. 2-استهداف النساء الفقيرات في برامج وآليات شبكةالأمان الاجتماعي. 3-دعم المؤسسات المهتمة بشئون المرأة سواء الحكومية أو غيرالحكومية. 4-مراجعة التشريعات المتصلة بمشاركة المرأة في الحياة الاقتصاديةالعامة وبما يمكنها من التوفيق بين وظيفة الأم ومساهمتها في تنمية المجتمع. 5-توفير فرص التعليم والتأهيل للمرأة بما يعزز مشاركتها في سوق العمل وفي مواقع رسمالسياسات واتخاذ القرار. 6-توجيه الرسالة الثقافية والإعلامية نحو تعديل المواقفوالمعايير الاجتماعية المتحيزة ضد المرأة. جـ- مؤسسات المجتمع المدني:
1- تعزيزالعمل مع مؤسسات المجتمع المدني المهنية والإبداعية في تنمية الوعي الديمقراطيوتوسيع المشاركة الشعبية. 2-وضع وتنفيذ برامج تتيح لمؤسسات المجتمع المدنيالاندماج في الأنشطة الاقتصادية والتنموية المختلفة. 3-تطوير دور مؤسسات المجتمعالمدني في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
سابعاً : السلطة المحلية الأساس القاعدي لبناء الدولة الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية:
ستواصل الحكومةالجهود في تعزيز نظام السلطة المحلية من خلال وضع وتنفيذ إستراتيجية وطنية شاملةتتناول الآتي :
1- استكمال الإطار التشريعي لمنظومة السلطة المحلية وإعداد مشروعقانون للتقسيم الإداري وفقاً لمعايير علمية واقتصادية واجتماعية وسكانية وجغرافية ,بالإضافة إلى إعداد مشروع قانون لأمانة العاصمة , مع مراجعة وتقييم ما أسفر عنهالتطبيق العملي لقانون السلطة المحلية واللوائح المنفذة وتطويرها. 2- مراجعة جميعالقوانين والنظم واللوائح بما يتفق مع قانون السلطة المحلية. 3- استكمال البنيةالتنظيمية للوحدات الإدارية بفتح فروع للأجهزة التنفيذية اللازمة للنهوض بوظائفالسلطة المحلية وتزويدها بالكوادر , وتبني سياسات تشجع وتحفز انتقال واستقرار القوىالوظيفية في الوحدات الإدارية للمديريات. 4- بذل جهود مركزة ومكثفة لتنمية قدراتقيادات السلطة المحلية والعاملين في تنفيذ البرامج والأنشطة المؤثرة في المجتمعاتالمحلية مع تنفيذ برامج وأنشطة موجهة لتنمية المرأة وتوسيع مشاركتها. 5-استكمالإنشاء المجمعات الحكومية في المحافظات والمديريات لتستوعب أجهزة السلطة المحليةوتزويدها بوسائل العمل اللازمة. 6- تصميم وتطبيق نظام معلومات للسلطة المحليةوربطه شبكياً ليسمح بتدفق المعلومات بين الوحدات الإدارية والأجهزةالمركزية.
ثامناً : توجهات التنمية الاقتصادية والسياسات المالية والنقدية من أجل التنمية المستدامة والشاملة وفي ظل التوجهات للتكامل الإقليمي وبرامج الاندماج والعولمة:
1- التخطيط التنموي ومؤشرات التنمية الاقتصادية: في إطار الرؤيةالمتكاملة للسياسة العامة للدولة , فان الحكومة ستعمل على تعزيز قاعدة الشراكة فيالتنمية بين الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني من جهة , والترابطبالاقتصاد الوطني والإقليمي والعالمي من جهة أخرى , وفي هذا الاتجاه ستشمل مهامالتخطيط والتعاون الدولي والإحصاءما يلي :-
1- استمرار وضع الخطط السنوية بما كفلتحقيق الاتساق بين الأهداف والوسائل والبرامج التي تتضمنها الرؤية الإستراتيجيةلليمن 2025م والخطة الخمسية الثانية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية 2001-2005م والإستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر 2003-2005م وخطة أهداف التنمية الألفية 2015 م وإستراتيجية التنمية الريفية بالإضافة إلى الاستراتيجيات القطاعية والخططالمحلية والاستثمارية. 2-البدء من العام القادم 2004م بإعداد تقرير سنوي بشأنمتابعة وتقييم الخطط , بالإضافة إلى إعداد تقارير دورية عن الجوانب المختلفة للأداء. وفي إطار مؤشرات التنمية الاقتصادية فان البرنامج يستهدف:-
1- أن ينمو الاقتصادالوطني بمتوسط سنوي يقدر بحوالي (4مقابل 63%)للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي خلال الفترة 2003- 2005م وتسعى الحكومة إلى تحقيق معدلات نمو أعلى بعدإزالة المعوقات التي تواجه النمو الاقتصادي من خلال مواصلة الإصلاحات وتوفير البيئة المواتية لتولي القطاع الخاص دوراً اقتصادياً نشطاً. 2-ان يتواكب النموالاقتصادي مع تأثير السياسات السكانية الهادفة لخفض معدل نمو السكان السنوي إلى (3%)بحلول عام 2005م ,بما يؤديإلى زيادة متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجماليوتحسين مستوى المعيشة , وبالتالي تحقيق هدف برنامج الحكومة لتخفيض نسبة الفقربحوالي 1-3% خلال الفترة 2003-2005م. 3-وضع خطة في إطار منظومة متكاملة للتنميةالريفية الشاملة لخلق فرص عمل في كل من المناطق الساحلية والتجمعات الجبلية وبقيةمناطق اليمنويشمل البرنامج كذلك إعداد خارطة لاستخدام الجزر اقتصادياً وبيئياًوسياحياً ووضع برنامج ترويجي ومتكامل لجذب الاستثمارات وتنمية هذه الجزر. 4-مواصلة عملية المراجعة الشاملة للتشريعات والقوانين المنظمة للنشاط الاقتصادي لضمانانسجامها مع توجه إعطاء القطاع الخاص الدور الريادي في النشاط الاقتصادي. 5-تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة للوحدات الاقتصادية والذي سيخفف عن موازنة الدولة عبءالتحويلات والنفقات التي تتحملها ,بالإضافةإلى إيجاد فرص عمل جديدة. 2-المؤشرات المالية والنقدية :- إن تحقيق الاستقرار الاقتصادي والسيطرة على معدلالتضخم واستقرار سعر صرف العملة الوطنية بالإضافة إلى توفير المناخ المناسب لتشجيعالاستثمار المحلي وجذب رأس المال الأجنبي , وتسريع التنمية البشرية وتحسين كفاءةالاقتصادكل ذلك يمثل شروطاً أساسية للوصول إلى مقاصد التحسين المتناميللاقتصاد. أ- السياسة المالية :-
1- الاستمرار في تطبيق سياسة الانضباط الماليالحالية والتي تعني عدم السماح لعجز الموازنة أن يتجاوز الحدودالآمنة. 2-مواصلة ترشيد هيكل الإنفاق العام والعمل على زيادة نصيب الخدماتالاجتماعية الأساسيةبالإضافةإلى زيادة الاستثمارات العامة في البنية التحتية منطرق وكهرباء ومياه وصرف صحي للمناطق الريفية. 3-تحسين كفاءة الإنفاق العام منخلال تبسيط الإجراءات وتعزيز الرقابة واللذين يعملان على ترشيد الإنفاق وتحسينمستوى الخدمات العامة واعتماد إجراءات للصرف بما يؤديإلى توازن الإنفاق خلالالعام. 4-استمرار إصلاح النظام الضريبي والجمركي وإدارته بهدف تحسينتحصيلالإيرادات ومواكبة التطورات في المنطقة. 5-تحسين وتطوير أداء المصالحالايرادية بغرض تأمين تحصيل الإيرادات المستحقة قانوناً على جميع المكلفين , معتبسيط وسائل التحصيل6-إزالةما تبقى من قيود ومعوقات لتشجيع الاستثمار فيجميع القطاعات والدفع بالاستثمارات التي تساعد على خلق فرص عمل واسعة. ب- السياسةالنقدية :
يستهدف برنامج الحكومة زيادة تمويل النشاط الاستثماري في الاقتصادبما يحقق رفع معدل الاستثمار ونمو الناتج والدخل والتشغيل وتعزيز وتقوية المراكزالمالية للبنوك والمؤسسات المالية لتمكينها من أداء وظائفها المالية والمصرفيةبكفاءة واقتدار وتحسين الخدمات المصرفية التي تقدمها , وذلك من خلال:
1- الاستمرار في تطبيق سياسة نقدية متوازنة تدعم الاستقرار الاقتصادي وتحد مناختلالاته. 2-استكمال التحرير الكلي لأسعار الفائدة بغرض تشجيع الادخار المحليوزيادة تدفق رءوس الأموال الأجنبية. 3-تخفيف قيود منح الائتمان لتحسين قدراتالبنوك الاقراضية وتلبية متطلبات الاستثمار وفق قواعد الوساطةالمالية. 4- السيطرة على نمو العرض النقدي وتمويل عجز الموازنة من مصادرحقيقية. 5-5 مواصلة العمل في إصلاح النظام المصرفي لتحسين الوساطة المالية ومنثم زيادة معدلي الادخار والاستثمار وتقليل المخاطر التي تواجه المدخرينوالمستثمرين. 6-استكمال الدراسات والإجراءات اللازمة لإنشاء السوق الماليةوتشجيع الاستثمارات وخاصة في إنشاء شركات الأسهم التي تساعد على تقليص التفاوت فيتوزيع الدخل والثروة. 7-استكمال برنامج إصلاح بنوك القطاع العام والمختلطباتجاه إعادة رسملة كل من البنك الأهلي اليمني وبنك التسليف للإسكان , وإعادة هيكلةكل من البنك اليمني للإنشاء والتعمير وبنك التسليف التعاوني والزراعي للتركيز علىالمحافظ الاستثمارية الموجهة إلى المشاريع الصغيرة والأصغر وخدمة محدودي الدخلوالفئات الفقيرة. 8-استكمال إجراءاتإنشاء بنك الأمل لإقراض الفقراء والذييعمل على توفير التمويل للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الخاصة بالفقراء. جـ- ملامح السياسة التجارية وشروط الاندماج والعولمة :
1-الاستمرار في سياسات تحريرالتجارة وتشجيع الصادرات وزيادة الاستثمارات الاجنبية , بما يساعد على زيادة فرصالعمل بشكل عام.
2-السعي لإنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والتكاملالاقتصادي مع مجلس التعاون لدول الخليج العربي واستكمال إجراءات الانضمام إلى منظمةالتجارة العالمية. 3-استكمال تحديث التشريعات المنظمة للنشاط التجاري بمايعززنهج حرية التجارة ودعم المنافسة ومنع الاحتكار وحماية المستهلك وحماية حقوق الملكيةالفكرية وتشجيع المخترعين. 4-تكثيف برامج وحملات الترويج الداخلي والخارجيللاستثمار في المنطقة الحرة عدن وتوسيع علاقة التعاون مع مناطق التجارة الحرةالأخرى وبخاصة الموجودة منها في المنطقة. 5-دراسة إقامة مناطق حرة في الموانئالاستراتيجية والمناطق الحدودية. 6-العمل على إيجاد صيغة لإطار حواري بينالدولة والقطاع الخاص يكون بمثابة مجلس تنسيقي لتعزيز العلاقة بين الدولة وأجهزتهاالمختلفة لبحث المسائل الاستثمارية والصناعية بصورة تعمق الثقة بين الدولة وقطاعالمال والأعمال ,ولما من شأنه تأطير هذه العلاقة والدفع بالمزيد من المشاركة فياتخاذ القرارات المتصلة بهذا المجال. تاسعاً : تطوير الموارد الطبيعية الاقتصادية :
أ- المياه والبيئة :
1- وضع اللوائح التنفيذية لقانون المياه وتطبيقهبحزم والتوعية بأهميته للحد من الحفر العشوائي وترشيد استخدام الثروة المائية ,وتحديث التشريعات الخاصة بحماية البيئة. 2-تحديث الاستراتيجية الوطنية للمياهوالعمل على تنفيذ سياسات من خلال إعداد الخطة الوطنية المائية ومخطط على مستوىالأحواض والمناطق المائية , مع التركيز على استكمال خرائط وخطط الأحواض المائيةالحرجة كمرحلة أولى. 3-وضع وتنفيذ خطة توجيهيه لإقامة المنشآت المائية لتعزيزتغذية المياه الجوفية وتوفيرها للاستخدامات المختلفة بما فيهاالري , وفي ضوء دراساتفنية تحدد مناطقها وأسس تشغيلها وصيانتها. 4-وضع الخطة الاستثمارية الموحدةللمياه والبيئة والبرامج المطلوبة لتنفيذها ومراقبة التنفيذ والتقييم , وتعزيزالشفافية في تنفيذ البرامج. 5-الاستمرار في سياسة اللامركزية في إدارة مرافقالمياه والصرف الصحي في الحضر والريف وتعزيز مشاركة السلطة المحلية والمنتفعين فيإنشاء وإدارة هذه المرافق. 6-الإشراف على كافة المرافق العاملة في المياهوالبيئة ومراقبة أدائها وتقييمه دورياً. 7-دعم المؤسسات والهيئات العاملة فيمجال المياه والصرف الصحي في الريف والحضر وتحسين الأداء وزيادة عدد المستفيدين فيضوء خطة توجيهية. 8-ربط القضايا البيئية بالتنمية المستدامة والعمل على استكمالخارطة المناطق الحساسة بيئياً والغنية بالتنوع الحيوي ووضع الخطط والتشريعاتاللازمة لإعلان وإدارة عدد من المحميات الطبيعية. 9-إجراء تقييم شامل لإدارةالمخلفات الخطرة والمقالب. 10-مواصلة تنفيذ التزامات اليمن تجاه قضايا البيئةالعالمية. 11-استكمال قاعدة البيانات البيئية وربطها باستراتيجية التخفيف منالفقر. ب- النفط والمعادن :
1- رفع القدرات الإنتاجية من النفط الخام والغاز عنطريق :-
- تطوير الحقول المنتجة حالياً وإدخال بعض القطاعات الاستكشافية الى مرحلةالإنتاج. - تشجيع وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية للتنقيب عن النفطوالغاز. 2-العمل على استقرار الوضع التمويني للمشتقات النفطية في السوق المحليةمن خلال :-
- زيادة الطاقة التخزينية من المشتقات البترولية وإيجاد مخزون استراتيجييلبي احتياجات السوق المتطورة والمتزايدة. 3-توسيع نطاق استخدامات الغازالطبيعي لأغراض تشغيل محطات الكهرباء وفي التصنيع ( خاماً ووقوداً) وتخصيص الغازالبترولي المسال للاستخدام المنزلي. 4-العمل على المشاركة الأوسع للكادر الوطنيفي تشغيل المنشآت البترولية بهدف إكتساب الخبرة ونقل التكنولوجيا وتقليل نفقاتالتشغيل. 5-استمرار البحث والتنقيب عن المعادن والمواد الإنشائية والصناعيةواستغلال تلك الموارد داخلياً وخارجياً وتهيئة المناخات المناسبة لمزيد منالاستثمارات في هذا المجال.
جـ- الزراعـة:
1- التوسع فياستصلاح الأراضي وإعداد التشريعات والقوانين لحماية الأراضي الزراعية وتنفيذ مشاريعمكافحة التصحر وتطوير الغابات والمراعي والتشجير الحراجي. 2-تحسين كفاءة الريمن خلال مواصلة إدخال وسائل ونظم الري الحديثة وتحسين كفاءة حصاد مياه الأمطار. 3-تعزيز دور البحوث الزراعية وإنتاج التقنيات المتطورة على مستوى الأراضيالمطرية والمروية وتقوية خدمات الإرشاد الزراعي. 4-تطوير المنظومة الفنيةومؤسسات الحجر الزراعي بشقيه النباتي والحيواني لتغطي جميع المنافذ وبما يضمن تفعيلالرقابة النوعية على المنتجات النباتية والحيوانية وتفعيل القوانين والتشريعاتالمتعلقة بهذا الشأن. 5-تنفيذ خطة المحاصيل الإستراتيجية الخمسة ( النخيل ,البن , المانجو, الزيتون , العسل ) وتنمية زراعة المحاصيل المطرية كالقطن والحبوبوإدخال زراعة البيوت المحمية في المناطق الملائمة. 6-التوسع في إقامة المشاريعالتسويقية وتطوير البنية الأساسية للخدمات الهادفة إلى مساندة القطاع الخاصوالتعاوني والمنتجين الزراعيين في تحسين أساليب تداول منتجاتهم وتقليل الفاقد بعدالحصاد , وتنمية الصادرات الزراعية. 7-التوسع في إقامة مشروعات التنمية الريفيةوالزراعية جنباً إلى جنب مع استمرار المتابعة والتقييم المستمرين لرفع كفاءتهاوتحسين أدائها. 8-تنفيذ الحملات الوطنية لمكافحة الآفات والأمراض الوبائيةوزيادة كفاءتها والتوسع في برامج المكافحة الحيوانية. 9-تحسين برامج الإعلاموالإرشاد البيطري وخاصة الموجهة للنساء. د- الثروة السمكية :
إن الثروة السمكيةتعد إحدى القطاعات الاقتصادية الواعدة التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلاً لرفدالاقتصاد الوطني والمساهمة في زيادة الناتج المحلي وتوفير الأمن الغذائي للسكانويتضمن برنامج الحكومة في مجال الثروة السمكية الآتي:-
1- القيام بأجراءالدراسات الشاملة للمخزون السمكي وطرق تنميته, وواقع البيئة البحرية في كافة المياهالسيادية اليمنية وصولاً الى تحديد خارطة استثمارية لاستغلال الثروة السمكيةوترشيدها واستكمال إنشاء قاعدة بيانات شاملة. 2-العمل على تحديث وتطوير منظومةالرقابة والتفتيش البحرية لحماية الثروة السمكية وتنميتها والحفاظ على البيئةالبحرية. 3-مراجعة سياسات منح تراخيص الاصطياد التجاري بما يؤدي إلى تحققالقيمة المضافة من النشاط وخلق المنافسة المنتجة ووضع ضوابط صارمة لمنح التراخيصوحماية الثروة السمكية والبيئة البحرية من أي عملية عبث أو تدمير. 4-تشجيعالاستثمار في مجال الاستزراع السمكي وتقديم المزايا والتسهيلات وتبسيط الإجراءات. 5-استكمال إنشاء البنية التحتية والخدمات الأساسية للقطاع السمكي لتأثيرها فيزيادة الإنتاج السمكي والإيرادات المحققة من الاستغلال الأمثل للثروة السمكية. 6-مراجعة وتحديث التشريعات والنظم واللوائح المتعلقة بتنظيم أنشطة قطاع الثروةالسمكية وزيادة مساهمته الفعالة في الاقتصاد الوطني والناتج المحلي. 7-الاستمرارفي تشجيع توسيع شبكة التسويق الداخلي للمنتجات السمكية وتنمية الصادرات السمكيةوالالتزام بمعايير الجودة العالمية في عمليات التحضير والتعبئة والنقل. 8- تنميةالتجمعات السكانية الساحلية ورفع قدراتها في الإنتاج والتسويق ودعم الجمعياتالتعاونية السمكية في مجال الاصطياد التقليدي , وذلك للتخفيف من الفقر والتقليل منالبطالة في تلك التجمعات السكانية الساحلية. 9-العمل على إعداد مشروع متكامللتنمية الموارد البشرية بما يحقق تحسين الإدارة الاقتصادية للموارد السمكية وتنفيذالسياسات العامة والتوجهات المستقبلية للقطاع السمكي لمواكبة التطورات العلميةوالتكنولوجية والمعلوماتية في مجال الثروة السمكية. عاشراً : تطوير الصناعة التحويلية :
يستهدف برنامج الحكومة مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية من خلال تنفيذمشروعات وبرامج وسياسات وأهداف التنمية , وتوسيع مشاركة القطاع الخاص , وحشد كافةالطاقات والإمكانيات في عملية التنمية الصناعية على أساس الحرية الاقتصادية وآليةالسوق وذلك تحقيقاً للأهداف والغايات التنموية التي تسعى الدولة إلى إنجازها علىصعيد زيادة الإنتاج والتشغيل ومكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. وفي هذاالسياق سيركز البرنامج على ما يلي :-
1- اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات اللازمة التيمن شأنها الإسراع بتنفيذ استراتيجية التنمية الصناعية وفي مقدمة ذلك الترويج لإنشاءالمناطق الصناعية في كل من عدن والحديدة والمكلا , تقوم على أساس إنشاء البنيةالتحتية والخدمات الأساسية اللازمة لها. 2-تعزيز التوجه الصناعي نحو التصديروتنمية الصادرات الصناعية. 3-تشجيع استثمارات الصناعات المرتبطة بالإنتاجالزراعي للمحاصيل النقدية ( المانجو, التمور, البن , العسل , الزيتون) لأغراضالتصدير. 4-دعم وتشجيع الصناعات الصغيرة بما يحقق تطوير هذه الصناعات ويعزز منمساهمتها في التخفيف من الفقر ويوسع من دائرة الحاضنات الصناعية وتحفيز المبدعين. 5-دراسة أوضاع القطاع الصناعي وتحديد المشكلات والمعوقات التي يعاني منها ووضعالمعالجات المناسبة بما في ذلك تطوير قاعدة المعلومات الصناعية بالاستفادة من مشروعدعم البناء المؤسسي والعمل على استكمال التشريعات الصناعية. 6-معالجة أوضاعالوحدات الاقتصادية الصناعية المتعثرة وفقاً للقوانين النافذة وبرنامج الإصلاحالاقتصادي. 7-العمل على تعزيز الإمكانيات والقدرات الفنية والبشرية للهيئةاليمنية للمواصفات بهدف تطوير الرقابة على المواصفات والمقاييس وضبط الجودة وحمايةالمستهلك من الغش الصناعي والتحايل التجاري , والالتزام الصارم بالقانون وتطبيقالغرامات والعقوبات. الحادي عشر : تطوير وتنمية البنية التحتية :-
أ- الأشغال العامة والطرق:
1- تواصل تنفيذ مشاريع الطرق الاستراتيجية الهامة وخطوط الربط بينالمحافظات والمديريات بما يحقق تكامل ربط المحافظات بعضها ببعض وربط اليمن بالدولالمجاورة. 2-إعطاء أولوية لتنفيذ مشاريع الطرق الريفية لتسهيل عملية التواصلوالانتقال من مراكز المحافظات إلى المديريات والعكس. 3-الاهتمام بصيانة شبكةالطرق الإسفلتية الكبيرة والتي أنجزت خلال الفترة الماضية وتفعيل دور صندوق صيانةالطرق لتحقيق عملية تكاملية تسير على أسس عملية بين تنفيذ مشاريع الطرق وتواصلصيانتها باستمرار , والحفاظ على الطرق عن طريق التوسع في إقامة محطَات الوزنالمحوري في مختلف المحافظات 4-إعداد دراسات متكاملة تحدد الطرق المثلى لتحسينمناطق التجمعات السكنية العشوائية في المدن الكبرى, وتوفير احتياجات المواطنين منالخدمات الأساسية. 5-إعداد مؤشرات النمو العمراني للمدن الرئيسية وعواصمالمحافظات للعشرين سنة القادمة من خلال إعداد المخططات العامة وكذلك التوسع فيإعداد المخططات العمرانية في مختلف المحافظات والحد من البناء العشوائي. 6-إعدادآلية متطورة لنظام الإشراف والمتابعة للمشاريع الحكومية المختلفة وتطوير المختبراتالفنية المرتبطة بها وتفعيل دورها بما يحقق ضمان تطابق التنفيذ للمواصفات الفنيةالمعدة , وبما يحمي المال العام من الضياع. 7-تفعيل دور صناديق النظافة وتحسينآلية الأداء وتحديث التشريعات وإجراء تقييم شامل على أسس عملية لتجربة الصناديقخلال الفترة الماضية لتحديد كافة الجوانب سلباً وايجاباً وأفاق المستقبل لها ووسائلتطورها وتحسين الأداء بها بما يضمن رفع مستويات خدمات النظافة إلى المستوى المطلوبمن خلال تعزيز مواردها وتوفير الدعم المطلوب كما سيتم إعداد دراسة متكاملة لتعميمتجربة صناديق النظافة على مستوى المديريات. 8-تحقيق قدر أفضل من التنسيقوالتعاون مع الجهات الخدمية المختلفة من خلال إعداد آلية عمل تنظم العملية بما يحققالتنسيق الكامل في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في عمليات متابعة طبقاً لاولوياتهاومتزامنة , تمنع الارتجال والعشوائية القائمة. 9-مراجعة وتحديث قانون أراضيوعقارات الدولة بما يلبي الحاجة إلى إزالة المنازعات والملابسات التي تتصل بالملكية ,وبما يسهل عملية الاستثمار وإزالة العقبات في هذا المجال. 10-نقل الإشراف علىالمؤسسة العامة للمسالخ إلى السلطة المحلية. ب- الكهرباء :
1- تنفيذ استراتيجيةإصلاح قطاع الكهرباء وإعادة هيكلة المؤسسة العامة للكهرباء والارتقاء بمهارات وأداءالعاملين وتعزيز التوجه نحو اللامركزية المالية والإدارية. 2-تنفيذ المشروعاتالكهربائية القائمة على استخدام الغاز الطبيعي وإنشاء الشبكات الرئيسية للتوزيع. 3-إعداد استراتيجية كهرباء الريف وتنمية وتشجيع مشاركة المجتمعات المحلية منخلال العمل والتنسيق مع المجالس المحلية. 4-خفض كلفة التشغيل والاستثمار وتخفيفالعبء على ذوي الدخل المحدود من خلال تقليل الفاقد الكهربائي إلى (20%) والحد منالأثر السلبي على البيئة الناتج عن توليد الكهرباء. 5-التوسع في إنشاء الشبكاتومحطات التوليد لإيصال خدمات الكهرباء إلى المناطق الريفية والنائية والحدوديةوالجزر, ورفع نسبة التغطية إلى (60%) من السكان. 6-تحسين خدمات الكهرباءللمستهلكين وزيادة موثوقية إمداد التيار الكهربائي إلى المستويات المقبولة وتجنبالاطفاءات وتطوير أنظمةالفوترة والتحصيل وخدمات الطوارئ. 7-المحافظة على نظامالشرائح لرسوم خدمات الكهرباء. 8-إعداد الاستراتيجية الوطنية للطاقة الجديدةوالمتجددة خاصة في الرياح والطاقة الشمسية. جـ - الاتصالات وتقنية المعلومات:
إعادة صياغة القانون الأساسي للاتصالات بهدف استيعاب المتغيرات العالمية في بيئةالاتصالات وتقنية المعلومات وإعادة هيكلة الوزارة وإنشاء هيئة مستقلة لتنظيم قطاعالاتصالات وتقنية المعلومات وإعادة النظر في هيكلة المؤسسة العامة للاتصالات لتعملكوحدة اقتصادية / استثمارية قادرة على المنافسة , وإعادة صياغة قانون البريد وهيكلةالهيئة العامة للبريد وتهيئتها لتوفير الخدمات البريدية والمالية الحديثة والشاملة. 1-الإشراف على تنفيذ البرنامج الوطني لتقنية المعلومات ودعم برامج الحكومةالالكترونية لرفع كفاءة الأجهزة الحكومية. 2-تطوير وتوسعة شبكة تراسل المعطياتوالانترنت لاستيعاب احتياجات مختلف الجهات الحكومية والعامة والخاصة ونشر خدماتهافي أنحاء الجمهورية. 3-توسعة وتحديث البنية التحتية للاتصالات والتركيز علىالاتصالات الريفية , ورفع سعة الشبكة إلى ثلاثة ملايين خط في عام 2009م. 4-استكمال إجراءات نقل ملكية شركة الاتصالات الدولية اليمنيـــــة ( تيليمن( للمؤسسة العامة للاتصالات وترتيب إدارتهابما يضمن تقديم خدماتها بصورة مثلى والعملعلى إيجاد تعرفة معقولة ومتوازنة للاتصالات الدولية تضمن استمرار تحديثالخدمة. 5-استكمال البنية التحتية لشبكة الاتصالات وتقنية المعلومات لتحقيقسهولة الاتصالات ونقل البيانات والمعلومات وزيادة استخدام الانترنتوتطبيقاتها. 6-تنفيذ المرحلة الثانية من مدينة تكنولوجيا الاتصالات والمعلوماتوإنشاء مدن مماثلة في بعض المحافظات بهدف تهيئة البيئة المناسبة لتعميم تقنيةالمعلومات وخلق فرص عمل. 7-توسعة وتطوير شبكة المعلومات البريدية في مناطقالجمهورية وربطها بالشبكة البريدية العالمية ورفع مستوى التغطية البريدية وفقاُللمعايير الدولية للدول النامية والمتمثلة بمكتب بريد لكل عشرين ألف نسمة. د- النقل والملاحة البحرية والجوية :
أ- النقل الجوي :
1- تحديث وتطوير المطاراتوأسطول النقل الجوي ورفع مستوى الخدمات الأرضية وتبسيط وتسهيل الإجراءات وجعل اليمنمركز اتصال جوي دولي ونقطة ترانزيت في الملاحة الجوية
2- رفع نسبة نقل الركاب علىالخطوط الداخلية. 3-دراسة إمكانية قيام شركات طيران خاصة أو مختلطة سواء للنقلالجوي بشكل عام أو لبعض أنشطته. ب- النقل البري :
1- تحسين مستوى النقل العامللركاب داخل المدن ومعالجة الاختناقات ومعالجة وضع مكاتب نقل البضائع وتوفير شروطالسلامة العامة للتقليل من الحوادث عن طريق رفع مستوى خدمات الصيانة وتوفير الخدماتالمساعدة والمكملة مثل محطات الركاب , ومحطات الاستراحة ومراكز الصيانة وغيرهابما يسهل انسياب السلع والخدمات وانتقال الأفراد ووضع المواصفات الكفيلة بالحد منالحوادث وتأمين سلامة النقل والمسافرين على الطرق البرية. 2-تطبيق قانون النقلوإصدار اللوائح والإجراءات المكملة. جـ- الموانئ والنقل البحري :
1- إجراءالدراسات الاقتصادية والفنية لإقامة الموانئ الجديدة والعمل على تعزيز قدرات وطاقاتالموانئ القائمة من خلال تعميقها وتحديث المنشئات والتجهيزات والمعدات والآلياتوأحواض السفن وتطوير خدمات التخزين والتبريد. 3-استكمال إجراءات إنشاء رصيف بحريفي جزيرة سقطرى وتحديث وتطوير ميناء المكلا واستكمال إنشاء شبكة الحاسب الآليلميناء الحديدة. 4-وضع نظام لتأمين سلامة الملاحة البحرية وحماية السواحلاليمنية من أعمال القرصنة والأعمالالإرهابية ووضع خطة لمكافحة التلوث البحريومواجهة الحالات الطارئة. 5-اتخاذ الترتيبات والإجراءات اللازمة لتنفيذالاتفاقيات البحرية الدولية الموقعة مع بلادنا لضمان تنفيذها. 6-تقييم الأوضاعالراهنة للمؤسسات والهيئات التابعة للوزارة وتقديم التقارير بشأنها والعمل علىتطويرها ورفع مستوى الأداء فيها.
الحادي عشر : التنمية البشرية وتحديات التعليم الحديث :
1- التعليم والتدريب :
أ- التعليم العام :
1- إعدادوإصدار اللوائح التنظيمية للوزارة ومكاتبها في ضوء قانون السلطة المحلية ولائحتهالتنفيذية. 2-تطوير لوائح وأنظمة العملية التعليمية. 3-تعزيز القدرةالمهنية والمؤسسية المدرسية والتعليمية بما يخدم توجهات الدولة في اللامركزية. 4-إعادة توظيف الموارد البشرية من خلال :-
- إعادة توزيع القوى العاملة وتطبيق منهجالتخطيط المحلي -إعادة النظر بأوضاع الإدارة المدرسية وفقاً لأسس ومعاييرالعملية التربوية. - إعادة تنظيم المؤسسات التعليمية بما يحقق الأهداف التربويةالمنشودة. 5-تطوير المناهج التعليمية والكتب المدرسية والعمل على تطوير المناهجالمطورة للتعليم الأساسي 6-تعزيز المناهج الدراسية بوسائل التقنية الحديثة. 7-إدخال الحاسوب في التعليم كمادة ووسيلة وإدارة. 8-استكمال مشروع الخارطةالمدرسية للمحافظات المتبقية ووضع آليات عمل لتنسيق الجهود المختلفة المتعلقةبالمبنى. 9-العمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسيبما يضمن زيادة المشاركة في التعليم ويحقق التوازن بين الجنسين وبين الريف والحضروبين المحافظات ووحداتها الإدارية. 10-الاهتمام بتفعيل دور التوجيه التربوي. 11-تفعيل دور التوجيه والإرشاد في المؤسسات التعليمية والاهتمام بالموهوبينوالمتفوقين وذوي الاحتياجات الخاصة. 12-استكمال تطبيق قانون المعلم والمهنالتعليمية رقم (38) لسنة 1998م. 13-إعطاء أهمية قصوى لبرنامج محو الأمية وتعليمالكبار وإدخال الوسائل الحديثة وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في البرنامج. وقيام المجالس المحلية في المديريات بدور محوري في عملية التنفيذ. ب- التعليم الفني والتدريب المهني :
1- رفع الطاقة الاستيعابية للتعليم الفني والتدريبالمهني من خلال إنشاء مؤسسات جديدة وتأهيل القائم منها وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرصلجميع أفراد المجتمع , وتحديث وتطوير مناهجه وبرامجه بمشاركة جميع الفئات. 2-خلق التوازن المطلوب بين مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني ومخرجات التعليمالجامعي لتصحيح الخلل القائم في هرم القوى العاملة. 3-تطبيق الاستراتيجيةالهادفة للوصول إلى نسبة استيعاب (15%) من مخرجات التعليم الأساسي لصالح التعليمالفني. 4-التوسع في برامج التدريب والتعليم المستمر من حيث برامج رفع الكفاءةوالبرامج التحويلية وليشمل الحرف والصناعات التقليدية. الثاني عشر : التنمية البشرية وتحديات التعليم الحديث
1- التعليم والتدريب :
أ- التعليم العام :
1- إعداد وإصدار اللوائح التنظيمية للوزارة ومكاتبها في ضوء قانون السلطة المحليةولائحته التنفيذية 2-تطوير لوائح وأنظمة العملية التعليمية. 3-تعزيزالقدرة المهنية والمؤسسية المدرسية والتعليمية بما يخدم توجهات الدولة في اللامركزية. 4-إعادة توظيف الموارد البشرية من خلال :-
- إعادة توزيع القوى العاملة وتطبيقمنهج التخطيط المحلي. - إعادة النظر بأوضاع الإدارة المدرسية وفقاً لأسس ومعاييرالعملية التربوية. - إعادة تنظيم المؤسسات التعليمية بما يحقق الأهداف التربويةالمنشودة. 5-تطوير المناهج التعليمية والكتب المدرسية والعمل على تطوير المناهجالمطورة للتعليم الأساسي. 6-تعزيز المناهج الدراسية بوسائل التقنية الحديثة. 7-إدخال الحاسوب في التعليم كمادة ووسيلة وإدارة. 8-استكمال مشروع الخارطةالمدرسية للمحافظات المتبقية ووضع آليات عمل لتنسيق الجهود المختلفة المتعلقةبالمبنى. 9-العمل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسيبما يضمن زيادة المشاركة في التعليم ويحقق التوازن بين الجنسين وبين الريف والحضروبين المحافظات ووحداتها الإدارية. 10-الاهتمام بتفعيل دور التوجيه التربوي. 11-تفعيل دور التوجيه والإرشاد في المؤسسات التعليمية والاهتمام بالموهوبينوالمتفوقين وذوي الاحتياجات الخاصة. 12-استكمال تطبيق قانون المعلم والمهنالتعليمية رقم (38) لسنة 1998م. 13-إعطاء أهمية قصوى لبرنامج محو الأمية وتعليمالكبار وإدخال الوسائل الحديثة وإشراك مؤسسات المجتمع المدني في البرنامج. وقيام المجالس المحلية في المديريات بدور محوري في عملية التنفيذ. ب- التعليم الفني والتدريب المهني :
1- رفع الطاقة الاستيعابية للتعليم الفني والتدريبالمهني من خلال إنشاء مؤسسات جديدة وتأهيل القائم منها وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرصلجميع أفراد المجتمع , وتحديث وتطوير مناهجه وبرامجه بمشاركة جميع الفئات. 2-خلق التوازن المطلوب بين مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني ومخرجات التعليمالجامعي لتصحيح الخلل القائم في هرم القوى العاملة. 3-- تطبيق الاستراتيجيةالهادفة للوصول إلى نسبة استيعاب (15%) من مخرجات التعليم الأساسي لصالح التعليمالفني. 4-التوسع في برامج التدريب والتعليم المستمر من حيث برامج رفع الكفاءةوالبرامج التحويلية وليشمل الحرف والصناعات التقليدية. جـ- التعليم العالي والبحث العلمي :
1- إعادة هيكلة أهداف التعليم العالي في سياق خطط التنمية وحاجاتالسوق وإعادة هيكلة وظيفة الجامعات الحكومية في أن يعاد تأسيسها وتصميم هيكلة خططهاوبرامجها بما يخدم تلك الأهداف. 2-إعداد استراتيجية وطنية للتعليم العالي والبحثالعلمي لتوجيه التوسع الكمي والنوعي للموارد البشرية المتخصصة ومؤسسات تنميتهابما يخدم برامج التنمية المستدامة. 3-- استكمال منظومة التشريعات المنظمةللاستثمار الأهلي في التعليم العالي بما يساعد على نموه في هذا القطاع مع استكمالالتشريعات القانونية والإجرائية المنظمة للجامعات الأهلية وبما يعزز من الثقةبأدائها وبمخرجاتها. 4-التوسع في إنشاء كليات المجتمع في بعض المحافظات. 5-تطوير برامج الدراسات العليا ( الماجستير والدكتوراه) من خلال التنسيق التكاملي بينالجامعات. 6-تنظيم الابتعاث في إطار من معايير الشفافية والمنافسة والمساواة فيالفرص. 7-تشجيع ودعم مراكز البحث العلمي في الجامعات الحكومية وفق خطة تحددمجالاته وتعتمد قواعد المنافسة في التنفيذ. 8-الاهتمام والرقي بعضو هيئةالتدريس من حيث تطوير قدراته واعتماد الطالب محور الاهتمام في كل تحديث وتقييمومراجعة مع توفير الآلية المناسبة لتشجيع ورعاية الطلاب المتميزين. 9-إعادةهيكلة مؤسسات التعليم العالي مادون الجامعات من معاهد ومراكز في سياق يكفل تأصيلأنشطتها ويجمع شتاتها. 2-الأعلام
1- تطوير السياسة الإعلامية وإبراز وجه اليمنللعالم والتعريف بثقافته وتاريخه وحضارته وتعزيز حرية الصحافة والتعبير واحترامحقوق الإنسان. 2-تحديث المؤسسات الإعلامية والعمل على تطوير أداء أجهزة الأعلامالرسمية المختلفة. 3-العمل على تحسين الأداء في الصحف الرسمية وتطوير هيكلتهاوتطوير آلية توزيعها لتشمل كافة مناطق الجمهورية وتنفيذ مشروع طباعة صحيفة الثورةفي المحافظات الرئيسية. 4-الاهتمام بالأنشطة الإعلامية في الخارج وتفعيل دورالبعثات الدبلوماسية والقنصلية في هذا الجانب. 5-إحداث تطوير نوعي للقناةالفضائية للتلفزيون اليمني إلى جانب وجود القنوات المحلية
3- الأوقاف والإرشاد :
1- إحياء رسالة المسجد وتعزيز دوره في تحفيظ القرآن الكريم والتعاليم النبوية الشريفة ,وتوعية النشء وتشجيع قيم التكافل والتراحم بين أفراد الأسرة والمجتمع وتجنيبالمساجد مغبة الصراعات الحزبية والعصبية باعتبارها دوراً لعبادة الله. 2-الاهتمام بالمساجد وأعمارها والمحافظة على أوقافها وايلاء المساجد التاريخية عنايةخاصة 3-استكمال مشروع الحصر الشامل لأراضي وممتلكات الأوقاف وإنجازه بصورةنهائية بكامل مكوناته بما في ذلك المساجد والمقابر. 4-حصر وتصنيف وفهرسة وترقيموتنظيم كافة وثائق الأوقاف وحفظها وتأمين وسائل الحماية والسلامة لها ويشمل ذلكالمخطوطات في الجامع الكبير والجوامع والمساجد الأخرى. 5-تأسيس قاعدة بياناتوإعداد أنظمة المعلومات الآلية لمكونات مشروع الحصر وكافة ممتلكات الأوقاف ووثائقها. 6-تطوير مجالات استثمار لموال الأوقاف وتنمية إيراداتها وتحقيق إسهام فاعل لهافي برامج ومشاريع التنمية الاجتماعية. 7-الارتقاء بالعمل الإرشادي وتطويرمجالات ومضامين الخطاب الإرشادي ووسائله في تأمين نشر قيم وتعاليم الإسلام وكلمعاني الخير والمحبة والتراحم والسماحة والاعتدال والمساهمة في ترسيخ الوعي التنمويواليسر الذي جاء به ديننا الإسلامي الحنيف. 8-الاهتمام بالمعهد العالي للتوجيهوالإرشاد ومناهجه ونظام القبول وتأمين التحاق الخريجين والخريجات في مختلف مجالاتالعمل الإرشادي. 9-تحسين نظام التفويج للحج والعمرة وتأمين مستوى أفضل للحجاجمن الخدمات والرعاية من قبل الوزارة والوكالات. 10-تنفيذ برامج الإصلاحاتالإدارية والمالية والمؤسسية وتحديث الآليات الإدارية والتنظيمية للوزارة. 11-إعادة النظر في قانون الوقف الشرعي واستكمال منظومة التشريعات المنظمة لمختلفمجالات نشاط الوزارة وإعداد قانون تنظيم عملية التوجيه والإرشاد في إطار قيم دينناالإسلامي الحنيف. 4-الشباب والرياضة :
1- الاهتمام بالتكوين الشامل لشخصيةالشباب وتنمية المهارات بإبعادها الرياضية والمعرفية والثقافية , وذلك بالتركيز علىالبناء الثقافي للشباب وتبسيط عملية إبداعهم وإمكانياتهم في مجال الأدب والعلوموالفنون الشعبية من خلال الرعاية الكريمة (جائزة) رئيس الجمهورية للشباب وتشجيعقيام الأندية العلمية المتخصصة. 2-الاهتمام بالحركة الكشفية والإرشادية ورعايةنشاطها وتنمية روح التطوع والمبادرات الشبابية في خدمة التنمية الاجتماعية من خلالمعسكرات العمل والملتقيات والرحلات الكشفية. 3-الاهتمام بتنمية موارد صندوقرعاية النشء والشباب لتعزيز النشاطات الشبابية والرياضية. 4-تعزيز كفاءةوفعالية الاتحاديات والأندية الرياضية مركزياً ومحلياً وتنمية القدرات والمهارات فيجميع الألعاب الرياضية وفي مختلف الفئات العمرية وتوسيع مجالات تدريبهم ومشاركتهمالداخلية. 5-توسيع الاهتمام باستكمال البنية التحية للنشاطات الرياضية الشبابيةمن مدن رياضية وملاعب وصالات مغلقة ومقرات أندية وبيوت شبابية في عمومالمحافظات. 6-الاهتمام بالرياضة المدرسية والحركة الكشفية في جميع المراحلالدراسية.
5- الصحة :
1- رفع معدل التغطيةبالخدمات وخصوصاً خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين جودتها بما يضمن رفع المستوىالصحي وتحسين المؤشرات الصحية وبالتركيز على المناطق النائية والفئات الفقيرةوالأكثر عرضة للمخاطر باعتبار أن الصحة هي إحدى الدعائم الأساسية للتنمية الشاملةوبما ينسجم مع التوجهات العامة لسياسة الحد من الفقر. 2-رفع جودة الخدماتالعلاجية المقدمة من خلال تحسين خدمات المرافق الطبية القائمة وإنشاء مراكز طبيةمتخصصة. 3-مواصلة وتعزيز تنفيذ برامج مكافحة الإمراض الشائعة والمستوطنةوبالتركيز على :الملاريا , السل , التهاب الكبد, والبلهارسيا والإمراض المنقولةجنسياً. 4-تقديم خدمات وقائية أساسية وتعزيز البرنامج الوطني للتحصين الموسعلرفع نسبة التغطية بالتحصين للاطفاك الرضع والأطفال دون سن الخامسة والأمهات في سنالإنجاب. 5-تخفيض المخاطر التي تهدد صحة الأم والطفل من خلال رفع مستوى خدماتالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة. 6-تفعيل وتنفيذ استراتيجية إصلاح القطاع الصحيواعتماد نظام المديريات الصحية كعمود فقري في تنفيذ الاستراتيجية. 7-تنميةالموارد البشرية ورفع كفاءة وقدرات ومعارف الكوادر الصحية والطبية على مختلفمستويات ومجالات النظام الصحي وبما يتفق مع التطورات العلمية والتقنية الحديثة. 8-تفعيل وتعزيز الشراكة المسئولة مع القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية فيتقديم خدمات صحية مأمونة ذات جودة عالية وتقوية دور وزارة الصحة العامة والسكان فيالإشراف والرقابة على جودة الخدمات المقدمة سواء قدمت من القطاع العام أو الخاص. 9-معالجة الاختلالات القائمة في أداء الهيكل الإداري لوزارة الصحة العامةوالسكان والمرافق الصحية التابعة لها على مختلف المستويات وكذا مؤسسات القطاع الخاصبما في ذلك الجانب الدوائي , والعمل على وضع آليات تنفيذية تضمن الحد من تلكالاختلالات. 10- تفعيل مشاركة المجتمع في إدارة وتمويل الخدمات الصحية واعتمادمشاركة المجتمع كأحد الركائز الأساسية للرعاية الصحية الأولية والعمل على تطويرالآليات التي تكفل التنفيذ الامثل لتلك المشاركة. 6-التنمية الاجتماعية :
أ- تشجيع العمل التعاوني والأهلي :
1- تقديم المزيد من التسهيلات لإنشاء المنظماتالأهلية. 2-تمويل المزيد من المشاريع الصغيرة المدرة للدخل للمساهمة في التخفيفمن الفقر وتحسين دخل الأسر الأكثر فقراً في المجتمع من خلال الجمعيات الأهلية. 3-استكمال اللوائح التنفيذية لقانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتطوير القاعدةالمعلوماتية. 4-نشر المزيد من الوعي بدور ومكانة العمل الأهلي كشريك أساسيللدولة في البناء والتنمية. 5-تفعيلأداء مراكز الأسر المنتجة القائمة والتوسعفي إنشاء مراكز في المحافظات وتجهيزها بالمعدات بالإضافة إلى إيجاد وحدات متنقلةللوصول الى المناطق الريفية وربط العملية التدريبية بالإنتاج من خلال استحداثتخصصات مدرة للدخل مع التركيز على تأهيل الأسر الفقيرة التي تتسلم إعانات شهرية منصندوق الرعاية الاجتماعية. ب- الرعاية الاجتماعية :
1- التوسع في نشر الرعايةالاجتماعية الشاملة من خلال :-
- إنشاء ودعم المزيد من مراكز الرعاية الاجتماعيةوالتأهيل الاجتماعي للفئات والشرائح من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمشردينوتفعيل المراكز القائمة وإسناد إداراتها في إطار ترتيبان مؤسسية جديدة. 2-رعايةوتأهيل المعاقين من خلال :
- الاهتمام بتأهيل الأطفال المعاقين في إطار المجتمعالمحلي وتوسيع مشروع التأهيل المجتمعي في إطار المجتمع المحلي ليشمل جميع المحافظات. - تفعيل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين من خلال إيجاد آلية مناسبة لتحقيق الأهدافالتي أنشئ من أجلها. - تطوير استراتيجية وطنية لرعاية وتأهيل المعاقين. - إنشاء مركز وطني للعلاج الطبيعي وفروع له في المحافظات. 3-الحد من ظاهرة التسولمن خلال تعميم برنامج مكافحة التسول في المدن الرئيسية بهدف الحد من هذه الظاهرةوتجميع المتسولين من الشوارع وتصنيفهم ومعالجة أوضاعهم. 7-الثقافة والسياحة :
تمثل الثقافة ركناً أساسياً في عملية التنمية الشاملة ونظراً لارتباطها الوثيقبالسياحة في بلادنا من خلال المعالم التاريخية والأثرية والثقافية فقدتم دمجالثقافة بالسياحة حتى تكون هناك رؤية وسياسة واحدة للعمل في هذا المجال المشتركولذلك فإن دمجهما في وزارة واحدة يوفر فرصاً لتحقيق التكامل المطلوب بينهما ويجعلالمشروعات في أي من المجالين تخدم الأخر. أ- الثقافة:
1- التحضير والإعدادلصنعاء عاصمة الثقافة العربية في 2004م من خلال:-
- تهيئة وإبراز مدينة صنعاءالقديمة ومحيطها ويشمل هذا المحور إعداد المنشآت الثقافية وترميم وصيانة المعالمالتاريخية والجمالية للمدينة. - تحقيق المشاركة الشعبية والحكومية في هذا المشروع. - تنشيط حركة الطباعة والنشر وتحقيق المخطوطات. 2-الاهتمام بطباعة الكتابونشره وإصدار المجلات الثقافية والعناية بكتب ومجلات الأطفال والاهتمام بالأدباءوالمبدعين ورعايتهم وتشجيع مساهمة المرأة في الحياة الثقافية والعناية بالترجمةوتشجيعها. 3-الاهتمام بالفنون والمسرح والسينما وإقامة مهرجانات متخصصة للفنونوالمسرح والعناية بالتراث الشعبي والفنون الشعبية والعمل على حفظ التراث الشفهيالذي يشكل الذاكرة المخزونة للشعب. 4-وضع سجل وطني للآثار اليمنية والقيامباستكمال إعمال المسح الأثري والخارطة الأثرية , وتنظيم إعمال التنقيب والبحثالأثري ونشر نتائج عمل البعثات العاملة في اليمن. ب- السياحة :
1- استكمال وتطويرالبنية الأساسية الداعمه للسياحة في المناطق والمواقع ذات الأولوية بالتأهيلوالاستثمار السياحي. 2-تحسين المنتج السياحي من خلال ترميم وصيانة الآثاروالموروث التاريخي من قلاع وحصون وقصور ومعابد وتهيئة مرافقها وخدماتها. 3-تبنيبرامج واسعة لتشجيع السياحة الداخلية وتكثيف الترويج وتعزيز تواجد المنتج السياحياليمني في الأسواق السياحية الخارجية واقتحام أسواق جديدة. 4-تنمية أنماط سياحيةجديدة كالمهرجانات الفنية وسياحة المنتجعات البحرية والرياضة المائية والغوصوالمحميات الطبيعية وأماكن الاستشفاء والعلاج الطبيعي وغيرها. 5-إبراز أهميةالسياحة ومسئولية الجميع في تنميتها وإشراك المجتمعات المحلية والمنظمات غيرالحكومية المهتمة بالنشاط السياحي في تنمية وتطوير المنتج السياحي وحسن استغلالهوالحفاظ عليه وتعظيم عوائده. 6-إجراء المسوح والدراسات للمواقع والمناطق ذاتالجذب السياحي ووضع المخطط الاستثماري السياحي وتحديد أولوية الفرص الاستثمارية فيالقطاع السياحي. 7-تخصيص المواقع والأراضي للاستثمار السياحي وخاصة في المناطقالأكثر تأهيلاً وتنظيم وتحديد استخداماتها للأغراض السياحية. 8-تشجيع القطاعالخاص على الاستثمار في إقامة وتطوير المنشآت والمرافق السياحية المتكاملة لاسيمافي المناطق الواعدة التي تفتقر الى تلك الخدمات. 9-- تنمية وتطوير مهارات وقدراتالعاملين في المنشآت والمرافق السياحية لرفع مستوى الخدمة السياحية. 10-حمايةالبيئة السياحية والحد من أسباب التلوث والهدر التي تتعرض له. الثالث عشر : الدفاع والقوات المسلحة :
يهدف برنامج الحكومة في مجال القوات المسلحة إلى رفعالقدرات والجاهزية بما يلبي استراتيجية الدولة الدفاعية والتنموية , وكذلك الاهتمامبالإفراد وتأمين الظروف والأوضاع التي تجعل منهم عوامل للحماية والبناء ومن أهمالسياسات التي يتبناها برنامج الحكومة في هذا المجال الآتي :-
1- بث روح التآخيوالتلاحم في صفوف القوات المسلحة وعدم انجرا رها وراء الحزبية باعتبارها محرمة علىمنتسبي القوات المسلحة , ولتنصب كافة الجهود للحفاظ على السيادة الوطنية وحمايةالشرعية الدستورية. 2-- تطبيق قانون التقاعد وإحالة من بلغ أحد الأجلينإلىالتقاعد مع ضمان جميع المستحقات والامتيازات المحددة في القانون. 3-الاهتمامبالجرحى ومعاقي الحرب والواجب والعمل على تدريبهم وإعادة تأهيلهم للإسهام في بناءالمجتمع ومنحهم كافة الحقوق والامتيازات اللازمة لضمان حياة حرة وكريمة بين أسرهم. 4-الاهتمام بالتدريب التخصصي والفني ومواكبة التطور لرفع قدرات القادة ومتابعةالمستجدات في الميدان العسكري لتحقيق مستوى نوعي في القوات المسلحة يسهم في تعزيزالقدرات الدفاعية وجاهزيتها. 5-إدخال المنظومة التقنية في القوات المسلحة من أجلزيادة الكفاءة النوعية وزيادة التأهيل والتدريب. 6-تنفيذ برامج الإصلاح الإداريوالمالي في جميع الهياكل والوحدات وتحقيق أقصى درجات الكفاءة في الأداء الماليوالإداري والفني.
الرابع عشر: رعاية المغتربين :
1-تكثيف عمليات التواصل والاتصال مع المغتربين وتحديث وسائلها للتعرف على مشكلاتهمومساعدتهم في حلها وتعزيز العمل المشترك مع وزارة الخارجية والهيئات الإداريةللجاليات. 2-تعزيز جهود الحفاظ على الهوية الثقافية للمغتربين من خلال دعموتشجيع الأنشطة التعليمية والثقافية للمراكز والأندية التابعة للمغتربين والإسهامفي إقامة المعارض والمهرجانات الفنية والأدبية وتوفير الصحف والمطبوعات وإشراكهم فيإحياء المناسبات والأعياد الوطنية في الداخل. 3-تحديد مساحة كافية في الخارطةالإعلامية لتقديم برامج اذاعية وتلفزيونية موجهة للمغتربين والعمل على إيصال بثالقناة الفضائية اليمنية الى كافة بلدان الاغتراب للإسهام في ربط المغتربين بوطنهم. 4-تمكين الهيئات الإدارية للجاليات اليمنية من تفعيل دورها في خدمة المغتربينوتكامل الجهود الرسمية والشعبية وتنمية علاقات التعاون مع المجتمعات الأخرى وتعزيزمركز المغتربين وحماية مصالحهم في مواطن الاغتراب. 5-تطوير وتوسيع آلية الترويجللاستثمار في أوساط المغتربين وتشجيعهم على الاستثمار في الوطن , بما يحقق شراكةتنموية فاعلة بين المغترب ووطنه. 6-الاهتمام بحقوق المغتربين المتصلةبالاستثمار. 7-متابعة حقوق المغتربين وممتلكاتهم لدى بعض الدول والعمل علىاستعادتها بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية. الخامس عشر : السياسة الخارجية :
سيتواصل عمل الحكومة على المستوى الخارجي في السير قدماً بإتباع منهجالحكمة والاقتدار في إدارة السياسة الخارجية وفقاً للأسس الآتية :-
1-تطوير علاقات الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج عموماً , والعمل علىتطوير الحوار والتنسيق والتكامل معها وصولاً الى تحقيق العضوية الكاملة للجمهوريةاليمنية في مجلس التعاون الخليجي , وكذلك تعزيز علاقات اليمن بالدول الشقيقةوالصديقة وتطويرها وفق قاعدة المصالح المشتركة. 2-تعزيز الموقف العربي الموحدتجاه القضية الفلسطينية ومسيرة السلام في المنطقة , بما يكفل كامل الحقوق المشروعةللشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , واستعادة كافةالأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان. 3-العمل على دعم الجهودالعربية والدولية للحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق الشقيق وتمكين الشعب العراقيمن إدارة شئونه وتأكيد دور الأمم المتحدة في هذا الجانب. 4-تبني العمل علىصياغة نظام عربي جديد في إطار الجامعة العربية والتركيز على المعوقات التي تحول دونتحقيق التكامل الاقتصادي العربي. 5-مواصلة الجهود لتعزيز العلاقات والتعاون معدول القرن الأفريقي وبناء شراكة سياسية واقتصادية وتجارية وأمنية قوية والمساهمة فيتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وضمان أمن البحر الأحمر. 6-تعزيز التضامنوالتعاون بين الدول الإسلامية في مختلف القضايا الإسلامية وحماية حقوق الأقلياتالإسلامية وتعزيز ثقافة التسامح والحوار لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام. 7-توطيد العلاقات مع الدول الصديقة وتطوير الحوار البناء لإقامة تعاون إنمائي عادليستوعب حاجات الدول النامية وشعوبها في التغلب على التحديات التي تحول دون تحقيقالتنمية المستدامة واستكمال الترتيبات والخطوات اللازمة لانضمام اليمن إلى منظمةالتجارة العالمية. 8-مواصلة الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة , والعملمع المجتمع الدولي من أجل نزع فتيل الأزمات ونزع أسلحة الدمار الشامل من منطقةالشرق الأوسط. 9-تعزيز دور اليمن في منظمة الأمم المتحدة وفي كافة المنظماتالدولية الحكومية وغير الحكومية المعنية بالمسائل الإنسانية وحقوق الإنسان وحمايةالحريات العامة. 10-تطوير العمل الدبلوماسي ونشاط سفاراتنا في الخارج , بما يخدمالمصالح الحيوية العليا وتطوير دبلوماسية التنمية. الخاتمة
الإخوة الكرام / رئيس وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب الأخوة الكرام / أعضاء المجلس : إنه وبعد أنقدمت إلى مجلسكم الموقر البرنامج العام للحكومة , يطيب لي أن أؤكد على جملة منالمسائل والقضايا المشتركة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية , والتي تتطلبتنسيقاً وعملاً متكاملاً ومتسقاً لما فيه تأكيد المصلحة العامة في دعم المسيرةالديمقراطية , وتطوير وسائل الممارسة وآليات التفاعل المشترك بين السلطتين.لقدأنجزت العلاقة الطبيعية والتعاون المشترك بين الحكومة ومجلس النواب وهيئة رئاسته ,الوصول الى صيغة مقبولة للائحة الداخلية للمجلس التي تنظم صلة الحكومة بالمجلسوبصورة واضحة وجلية , ومستندة الى القواعد البرلمانية المتعارف عليهاوإذاكنا لم نتمكن معاً من تطبيق اللائحة نظراً لصدورها في الفترة قبل الانتخاباتالنيابية الأخيرةإلا إننا اليوم مطالبون بأن نعمل على تطبيقها كتعبير صادقعن رغبتنا جميعاً في خلق هذا النسق الجديد من العلاقة والتي تجعل من عملنا معاًيتسم بالطابع التكاملي إن تضمين التشكيل الحكومي عدداً من أعضاء مجلس النوابيؤكد على الاحترام والتوافق المرغوب فيه شعبياً في عمل السلطتين التنفيذيةوالتشريعية , وذلك وصولاً إلى مفهوم راق ومتطور في صيغة العلاقة بين البرلمانوالحكومةوعليه فإن علينا أن لا نقيس الأشياء بثقافة ومفاهيم الماضي , بل لابدأن نقيسها من خلال المتغيرات الجادة والشاملة في مجرى الحاضر بل ومتطلبات المستقبلالأكثر حركية وتبدلاً وتحولاً في تقلبات الزمان والمكان والإنسانولذا فإن علىالحكومة ومجلس النواب مسئولية العمل المشترك من أجل تأصيل المفاهيم الجديدة وآلياتالعمل الحديثة لتأكيد النموذج المتميز في العمل والفعل الديمقراطي الرائد والمتجددلأهل اليمن كما أكدته حضارتهم القائمة على الشورى والمشاركة الشعبية الديمقراطية. " قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون" صدق اللهالعظيم
أيها الأخوة الكرام إن ما أوردته في ختام خطابي هذاإنما هو بعض من التفكيريحتاج إلى مزيد من النظر والدراسة والتدبيرولكنني على يقين تام أن مجلسكم الموقر قادر على إحداث نقلات نوعية في مجرىالعملية الديمقراطية المتطورة , وعلى خلق الإبداع والريادة الطليعية الجريئةولاشك أن تعاوننا المشترك سيحقق كل هذه الآمال والتطلعات الجميلةوالرائعة " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنتالوهاب " " رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات " صدق الله العظيموالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..